> مقالات

إبراهيم بكري
جامعة جازان مصنع القيادة
إبراهيم بكري |
2019-01-24



يقول جون كيندي الرئيس الأمريكي الراحل: "القيادة والتعلم لا غنى لبعضهما عن بعض. فإن أراد أي قائد أن يستمر في النمو والتأثير الفعلي، يجب أولاً أن يستمر في التعلم عن القيادة".
الجامعة بمفهومها الحديث ليست مجرد جهة تعليمية تمنح شهادة في تخصص معين، بل هي أكبر من ذلك، أصبحت اليوم من نسيج المجتمع لها الدور المؤثر في نشر الوعي وصناعة المستقبل.
لا يمكن الحديث عن جازان دون أن تستوقفك الجهود الجبارة التي تقوم بها جامعة جازان في ممارسة دورها الأكاديمي وغيره في مختلف المجالات، حتى أصبحت القبلة التي يتجه لها الأهالي في طموحاتهم وأحلامهم.
الدكتور مرعي بن حسين القحطاني معالي مدير جامعة جازان مسؤول لا يكل ولايمل من العطاء، يؤمن كثيراً أن المستقبل في سواعد شباب المنطقة، من هذه الرؤية التي يعتنقها سخر كل إمكانيات الجامعة البشرية والمادية لبناء جيل جديد من الشباب تسكنهم روح القيادة وينبض في عروقهم الابتكار والإبداع.
شيء جميل أن يكون رأس الهرم في جامعة جازان أفكاره تتماشى مع رؤية الوطن 2030م، من خلال تمكين الشباب وتأهيلهم قيادياً عبر برامج وأنشطة تساهم في تشكيل شخصية الطالب والطالبة.
من هذا المنطلق في اليومين الماضيين، احتضنت جامعة جازان "ملتقى القيادات الشابة"، ثماني جلسات شارك فيها نخبة من القيادات الوطنية وأصحاب المعالي، إضافة إلى ثماني ورش تدريبية للشباب والشابات بهدف تأهيلهم وإكسابهم المهارات والخصائص اللازمة لأداء المهام والأدوار القيادية الأساسية والمتقدمة التي تؤهلهم إلى النجاح على المستويين المهني والشخصي.
الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان يقول:
"إن مبادرة الجامعة بتكريس مفهوم القيادات الشبابية داخل المجتمع والسعي لتمكين الشباب والشابات، تعد خطوة مهمة في الطريق إلى المستقبل السعودي الواعد".

لا يبقى إلا أن أقول:
الدكتور مرعي القحطاني مدير جامعة جازان نموذج للمسؤول المخلص الذي يسعى جاهداً لصناعة قيادات شابة وطنية بهذا الإيمان من معاليه في شباب جازان، سوف يزرع الحافز الكبير في جسد كل طالب وطالبة في جامعة جازان أن يكون طموحهم أكبر من الحصول على الشهادة، بل بناء شخصيتهم لمستقبل يحتاج القيادة الشابة.
لا يمكن تجاهل الدور المؤثر الذي تلعبه عمادة شؤون الطلاب في جامعة جازان، من صناعة حراك على مختلف الأصعدة في ظل طموح عميدها الشاب المتألق الدكتور عثمان حكمي الذي جعل من ملتقى القيادة الشابة بوابة يصافح من خلالها شباب جازان المستقبل بكل أمل وطموح.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية".. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..