> مقالات

د. حافظ المدلج
استضافة 2027
2019-01-26



قبل سنوات أعلن الاتحاد الآسيوي مواعيد استقبال ملفات الترشح لاستضافة كأس آسيا 2019، وبدأت لجنة صغيرة في عددها كبيرة في طموحها بالعمل على الملف، كان "أحمد الخميس" أمين عام الاتحاد حينها مع "ياسر المسحل" القريب من الاتحاد الآسيوي والنشيط جداً "فيصل القحطاني" المعايش لمتطلبات الاتحاد الآسيوي في دوري الأبطال.
ولأن الملف يحتاج عدداً من الضمانات من جهات حكومية مختلفة، تأخر استكمال الملف وبادر الاتحاد الآسيوي بتمديد فترة التقديم ثلاث مرات لحرصه على الملف السعودي، ومع اكتمال الملف الإماراتي حينها كان القرار بسحب الملف ودعم الأشقاء، وتغيرت إدارات الاتحاد السعودي كثيراً ومعها ممثلونا في الاتحاد الآسيوي فلم نقدم على ملف استضافة كأس آسيا 2023 الذي سيذهب للشرق بين الصين وكوريا الجنوبية؛ ولذلك أكتب مبكراً عن ملف "استضافة 2027".
في إبريل القادم سيتم إعلان الدولة المستضيفة للبطولة القادمة ومواعيد تقديم الملفات للبطولة التي تليها، وأكاد أجزم بأنها الهدف الأول للقيادة الرياضية في الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم؛ ولذلك أعلق الجرس بضرورة العمل من اليوم على تشكيل لجنة الملف التي أنتظر أن يكون "الخميس والمسحل والقحطاني" ضمن أعضائها؛ لإطلاع بقية الأعضاء على كافة تفاصيل التجربة الماضية وتمكينهم من تجاوز المعوقات السابقة، كما أثق باستثمار العلاقات السعودية/الإماراتية للاستفادة من كافة المعلومات والخبرات المتراكمة عند الأشقاء الذين يملكون الكثير من المعرفة، التي يمكن نقلها للسعودية من خلال ورشة عمل مشتركة، تشمل زيارات ميدانية لملاعب "كأس آسيا 2019" من أجل "استضافة 2027".
ويبقى تعاون الجهات الحكومية أساس نجاح الملف والاستضافة على حد سواء، فتغير القيادات الإدارية في أغلب الجهات المعنية مع وجود إدارات للتحول الوطني في كل جهة تزيد من ثقتي بسرعة الاستجابة لمتطلبات الاتحاد الآسيوي؛ ولذلك أثق بأن السعودية ستستضيف البطولة وتفوز بكأسها بإذن الله إذا عملنا من الآن على تحقيق هدف "استضافة 2027".

تغريدة tweet:
رسالتي للأمير "عبدالعزيز بن تركي" للتأكيد على أن الجهات الحكومية تتعامل مع الهيئة العامة للرياضة وليس مع اتحاد القدم، وثقتي لا حدود لها في قدرته على قيادة فريق العمل وتوجيهه لإنهاء كافة المتطلبات قبل موعدها؛ لضمان الفوز بحق الاستضافة التي طال انتظارها، وعلى منصات كأس آسيا 2027 نلتقي،