> مقالات

عوض الرقعان
برافو محياني
2019-02-02



أثبت موسى المحياني ومن جديد من خلال لقائه مؤخرًا في قناة روتانا وحديثه المفاجئ وغير المبرر في هذا التوقيت بالذات عن فريق كرة القدم بالنادي الأهلي، بعد أن أعاد الفريق شيئًا من بريقه أمام فريق التعاون
صحة كلامنا في السابق وصحة نظرة الأخ طارق كيال، حينما طالب من الأمير خالد بن عبدالله بإبعاده عن إدارة الكرة بالنادي الأهلي.
وظهر لنا من خلال هذا اللقاء بأن فكره وتجربته وإمكانياته وعلاقته بالكيان الأهلاوي محدودة جدًّا، وهي تتمحور في أنه نجح، وأن اختيارات الأجانب مميزة ونتائج الفريق مبهرة وفكر المدرب عال جدًّا، وأن اللاعبين القادمين الأجانب أفضل من المغادرين فيتفا وميلجان وبن عمر والمهاجم ليناردو.
وكأن الأهلي لم يهزم بكم وافر من الأهداف من فريق بعيد عن المنافسة، وهذا لم يحصل من سنوات كثيرة ماضية، وكأن دفاع الأهلي بقيادة أليكس يقارع دفاع إيطاليا.
والأسئلة للأخ موسى كثيرة بعيدًا عن مشكلته مع مهند عسيري التي للأسف ربطها بنتائج الفريق مع العلم بأنها بعيدة كل البعد، والدليل أن مهند ليس لاعباً أساسيًّا أو هداف الفريق.
وفي المقابل كانت جماهير الأهلي ومن خلال فضاء تويتر وجهت للمحياني أسئلة منطقية ومعقولة، بل مقبولة حتى أصدقاؤه من بني الإعلام تهربوا من الإجابة عن تلك الأسئلة ومن أهمها:
لماذا عمل موسى هذا اللقاء ومن صالح من.. ومن المستفيد؟ وهل عبدالله بترجي الرئيس المكلف يستحق منك هذه الشوشرة، بل وهو من نفس القروب ألا يستحق منك بترجي وليس الأهلي الدعم؟ وهل شخصك ونجاحك أهم من الكيان؟ إلخ.. ثم لماذا لم يظهر مثلك المشرفون السابقون بعد أن غادروا مقاعدهم أمثال وجدي الطويل وباسم أبو داود ودفتردار مثلك ويبرر الواحد منهم سبب فشله، بل إن خميس الزهراني الذي ناديه الاتحاد يصارع الآن على البقاء ابتعد عن ناديه وفضل الصمت ولم يمارس حتى الآن دور المظلومية والبكاء على اللبن المسكوب.
وفي النهاية نحسبها من استفاد خلال هذه السنوات الأهلي أم أنت، ومن سيبقى للجماهير الأهلي أم أنت، للأسف أقول لك كنت قد فشلت كمشرف وهذا ليس عيبًا، ولكن أن تكرر الخطأ ولا تنجح كإعلامي هذه مشكلة أخرى.. وفق الله الأهلي الذي دائمًا يمنح الآخرين الظهور ويمنح محبيه الحقيقة.