> مقالات

عوض الرقعان
السومة للتقبيل
2019-02-13



من عنوان المقال أتمنى أن يستوعب الذكي بعد أن راهن الكثيرون على لاعبين سابقين ومن نفس الفصيلة أو العينة وللأسف خسروا ذلك الرهان والسبب ليس تدني مستوى الذكاء لديهم ولكن دائماً الركض خلف المصالح والاستماع ثم الثرثرة بل والانصياع لفلان وعلان من ذوي العقليات والنفسيات الخاصة جعل هؤلاء لا يفرقون بين الغث والسمين.
وصدق البروفيسور عبداللطيف بخاري الذي ضاع عمره ببن أمهات الكتب الرياضية حين قال متسائلاً: هؤلاء نقاد أو نكاد بمعنى ينكدون علينا أي يأتون بمقولات وأفكار لا تستجيب لها مدرجات الملاعب وليس نحن بني البشر.
والتقبيل هنا على جبين لاعب مثل السومة يعني زرع الأمل من جديد على جبين لاعب وهداف مثل عمر السومة والأسباب كثيرة وربما تكفي جمهور الأهلي كلماته المعبرة والصادقة ونحن لا نزكيه على الله حينما قال قبل عدة مباريات أو بالتحديد حينما بدأت بوادر فقدان الأمل في المنافسة على الدوري هذا الموسم تظهر وقال عمر: ما لي وجه التقي جماهير الأهلي، وهذه قمة الصراحة ومحاسبة النفس والشعور بالذنب لأنه بصفته لاعباً لم يحقق طموحات جماهير هذا النادي الكبير هذا الموسم ناهيك عن السجل الرقمي الذي حققه خلال الأعوام الثلاثة الماضية ولا يزال ينافس هذا العام على الرغم من مشاركة المهاجم ديجانيني له ومن باب التذكير فقط ومن خلال برنامج صدى الملاعب كان قد راهن الهداف ناصر الشمراني على أنه لن تكسر أرقامه في تسجيل الأهداف إلا بعد عشرين عاماً أو أكثر ولكن جاء السومة ومسح السبورة بالكامل.
أسال الأذكياء فقط كيف يرون دفاع الأهلي منذ مغادرة أسامة هوساوي من حيث عدد الأهداف من حيث الأخطاء من حيث اختيارات المدافعين الأجانب وآخرهم القادم والجديد والمصاب سانتوس هل هؤلاء المدافعون أكفاء حينها أتصور بأنهم يصلون إلى مرحلة الاستجابة للذكاء ويدركون أن السومة عود من حزمة مثلما يقال في الأمثال.
فأين نقدهم من السرحان الدائم والثقة الزائدة من المدافع محمد آل فتيل الذي يملك كل مقومات النجاح بعد أن تربى كروياً في مراحل الفئات السنية على مستوى النادي والمنتخبات ويفترض أن يكون تطور مستواه وبات المدافع السعودي الأول بعد المشاركة في أمم آسيا الأخيرة ولكن أكرر للأسف مكانه راوح أخطاء بعد أخطاء وآخرها خلال مباراة يوم أمس الأول أمام نادي النصر. وفي النهاية نقول للسومة بيض الله وجهك ورايتك بيضاء ونسأل الله لك ولزملائك التوفيق إن شاء الله ويكون الفار معاكم لا عليكم.