> مقالات

أحمد الحامد⁩
تغريدات الطائر الأزرق
أحمد الحامد⁩ |
2019-02-28



يوم الجمعة موعد تغريدات الطائر الأزرق، أكتب وبعد ساعات ينطلق حفل تكريم الفنان الكبير أبو بكر سالم رحمه الله، شكراً لهيئة الترفيه على هذه المبادرة، لم ألتق بـ"أبو أصيل" إلا مرات قليلة، كنت دائماً مستمعاً له أثناء هذه اللقاءات.
حديثه يأخذك في رحلة ثقافية ممتعة، لا يشبه أحداً أبو بكر سالم من كل الفنانين، كل له صفاته لكن "أبو بكر" كانت مواهبه تتجاوز الغناء، هو شاعر وملحن ونموذج واقعي لمفهوم أن الفن رسالة، لم يدخل في حياته أي جدالات أو صراعات مع زملائه، وتعامل مع الصحافة بكل أدب وتقدير، ابنه أصيل ورث منه جمال الصوت والذوق الرفيع في اختيار الكلمات والألحان، لكن أصيل كسول للدرجة التي أثرت عليه فنياً وأبعدته عن الضوء منذ سنوات لغاية اليوم، أعود للتغريدات وأبقى في الجانب الفني مع تغريدة للكاتب رجا ساير المطيري الذي غرد: لا أدري ما الذي يمنع القنوات التلفزيونية من اعتماد خطتها الرمضانية في وقت مبكر، شهر رمضان لا يأتي فجأة، كما أن القنوات ملتزمة رغماً عنها بتقديم محتوى رمضاني، فلماذا التأخر في اعتماد ما لا بد من اعتماده؟ كل سنة نردد هذا الرأي، وكل سنة تمارس القنوات هواية التأخير، انتهت تغريدة رجا وأضم صوتي له وأضيف سؤالاً آخر: لماذا تحول الإنتاج التلفزيوني للمسلسلات العربية لشهر رمضان فقط، لماذا تزدحم كل هذه الأعمال في 30 يومًا، بينما تبقى طيلة السنة من دون أعمال، الكثير منا في رمضان لا يتابع إلا مسلسلاً واحدًا أو اثنين، بينما المعروض بالعشرات دون أن يشاهده أحد! مخلف الزيدان غرد تغريدة "رجل زاد اتزانه مع تجارب الأيام: توقفت منذ مدة ليست بالقصيرة عن الحدة في آرائي وطباعي، توقفت منذ عرفت وأدركت تأثير الكلمة على النفس، منذ أخطأت وتمنيت أن يعذرني الآخرون، منذ أن أحسست أن مبررات الأفعال لا تكفي! شكراً يا مخلف، رغم أن الصمت لا يكلف شيئاً إلا أن راغبيه قلّة، دانة محمد غردت: "ما دمت مطمئن البال فلست وحيداً، الوحدة أن تعيش مع الأشخاص الخطأ. تغريدة دانة يحتاجها الكثير منا، ولكن ليس الكثير منتبهاً لحاجته لهذه التغريدة، حساب اقتباسات غرد اقتباسًا للكاتب إبراهيم فرغلي الذي ثبت على حسابه هذه التغريدة: كنت أعتقد أني متفهم لفكرة الموت، حتى توفيت أمي فأصبح الموت لغزاً عصياً على الفهم، وحين أتحدث مع شقيقاتي ويقلن لي إنهن زرنها "يقصدن زيارة المقبرة" أكبح سؤالي التلقائي الذي ينبثق في عقلي وبلهفة: وأخبارها إيه ماما؟