> مقالات

فهد عافت
مسرى الغرانيق: لوثة الكُتُب!
2019-03-07



ـ "بلكونة" الجمعة، تُطل على كتاب، ليس لي من المقالة غير العناوين الفرعيّة الصغيرة، وعلامات تعجّبٍ، وبعض تقويسات!، وقفزات صغيرة حذرة!، ويا للغرور إذ أزعم بأهميتها!.
كتابنا اليوم: مسرى الغرانيق في مدن العقيق. رواية لأميمة الخميس. دار الساقي. الطبعة الأولى:
ـ المغوي والمنعطَف وردّ الجميل:
لكلّ مُغرمٍ بالكتب ثلاثة كُتُب، الكتاب المغوي الذي يستدرجه إلى فتنة السطور، والثاني الكتاب المُنعطف الذي ينقله من مقام إلى مقام..، والكتاب الأخير هو الكتاب الذي تؤلّفه أو تنقله، كردّ معروف لأصحاب الحروف!.
ـ الظّلم العادل:
في حُسْن النساء هناك حُسن مغوٍ، وحُسْن مؤنِس، وحُسْن مُنمنَم،.. لكن حُسْن "الزاهرة" كان مُوجِعًا،.. جمال غير قادر على الاعتدال!.
ـ ما لن يُكتب على مدخل السوق:
ليس هناك أكثر اتّساعًا من مخيلة بائع كاذب!.
ـ صبوة المعرفة:
الحياة أعظم من تعاليم ووصايا!. الحياة الدنيا منزلقة في عالم التّحوّلات!،.. الزمن يسيل ولا شيء يبقى. كل شيء يترك مكانه،.. صبوة المعرفة فقط هي أم الفضائل.. أحرق الوصايا وابدأ من جديد!.
ـ جهل الأعزب:
.. ولا سيما أنّك أعزب لم تَجُعْ ببطن غيرك!.
ـ تتلمذ:
حينما يكون التلميذ جاهزًا، يحضر المدرّس!.
ـ دكاكين:
هي دكاكين للأجوبة، كل يعرض بضاعته، الزم ما يقوله لك عقلك، فهو الذي يقودك إلى التحسين والتقبيح!.
ـ ترميم:
وهكذا نُرمّم ثقوب الفِراق بالأماني التي نعلم أنها لن تتحقق!.
ـ جرار اللغة:
.. وسكبت في ردهات قلبي ذلك الشيء الغامض الذي يُبقيك على ضفاف نهر الكلام عاجزًا عن تعبئته في جرار اللغة!.
ـ مداخل:
الحكمة كالتّرياق، إذا تجرّعتها مرّة واحدة، قتلتكَ، ولكن تلقين الحكمة يكون قطرةً فقطرة، فاختيار الأمثلة والدلالات والاستعارات هي وفق للمستمع، فإن كان خيّاطًا فحدّثه عن الإبرة والخيط وثقب الإبرة والمقصّات، وإن كان راعيًا فمدخلهُ عصاه وقطيعه!.
ـ وعثاء الأسى:
أُعطي الأسى هيبته واحترامه وجميع مساحاته، وأُولم له وأُحسن وفادته، ولكنني بعدها أتوضّأ من وعثائه وتجهّمه، وأدوّن الدّرس الذي يحمله بحرص. أُغلق الدّفتر وأُغادر!.
ـ مصارعة حرّة:
دخولك المكتبة كدخولك أرضًا مُسبعةً مُضبعة، فيجب أن تشهر سيف عقلك وتصارعها، وتُنازِل كل حقيقة تقترب منك، وإلّا انتهى بك الأمر أسير حقيقة واحدة، وفي بطن أحد السّباع!.
ـ الثمن:
الحكمة تحضر، ولكنها تختلس معها البراءة وصفاء النفس!.
ـ لوثة الكُتُب:
..، ومن سواي يعلم بأن من تلدغه أفعى المعرفة فإنه لا ترياق لسُمّها؟!.
ـ كيمياء الضوء:
كلّما خَطَتْ امرأة إلى مجلس عِلْم، أُشرعت نافذة ضوء في المدينة!.