2019-03-07 | 23:56

شطة: رحلة غيبتني عن جنازة حماي

شطة:
رحلة غيبتني عن جنازة حماي
حوار: السيد خطاب
مشاركة الخبر      

يزخر السفر بفوائد عدة، وينطوي في الوقت نفسه على قدر من التحديات. وتحمل ذاكرة المسافر، خاصة إلى خارج بلاده، ذكريات متنوعة، ذهابًا وعودة.
في هذا الحوار نقلب مع أحد الضيوف ذكرياته عن السفر، وضيفنا هذا الأسبوع السوداني عبد المنعم شطة لاعب فريق الأهلي المصري الأول لكرة القدم خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات الميلادية.
01
أول رحلة دولية في حياتك.. أين كانت الوجهة؟ وبرفقة من؟ وماذا تتذكر عنها؟
كانت من السودان إلى القاهرة عام 1973م، كنت بمفردي، وكان هدفي الانضمام إلى صفوف الأهلي.
02
بعض الناس يعشق السفر
إلى درجة الإدمان.. ما السبب؟
الرغبة في زيارة أماكن جديدة وتكوين صداقات جديدة وزيادة الخبرات، وأنا من عشاق السفر.
03
حينما تقطع تذكرة بغرض السياحة.. من تختار لمرافقتك؟
زوجتي.
04
مدينة من العالم قررت ألا تعود إليها مرة أخرى.. ولماذا؟
لاجوس في نيجيريا، بسبب الزحام الشديد وعدم الأمان.
05
رحلة سفر حزينة وكئيبة.. ماذا حدث لك فيها؟
رحلة إلى غينيا الاستوائية خلال بطولة إفريقية، حيث تلقيت خبر وفاة حماي، والد زوجتي، ولم أتمكن من حضور جنازته.
06
أهم ما تحمله في حقيبة سفرك.. وأهم ما تعود به
من رحلة سياحية؟
المصحف الشريف، وأهم ما أعود به صور توثق رحلتي.
07
رحلة مع العائلة وأخرى مع الأصدقاء.. ما الفرق؟
مع العائلة تكون الرحلة أكثر إمتاعاً، أما رحلاتي مع الأصدقاء فهدفها العمل أكثر من السياحة.
08
المسافرون في صالات المطار.. بماذا تنصحهم؟
المعرفة المسبقة بعملات البلدان التي سيزورونها، تحري ميعاد الرحلة، والحصول على بطاقة صحية، خاصة قبل السفر إلى بعض البلدان الإفريقية التي توجد فيها الملاريا وأمراض أخرى.