2019-03-12 | 00:41

رئيس الاتحاد السعودي لرفع الأثقال يبدي سعادته بتنظيم بطولة العالم
الحربي: ظروف حرمتنا العالمية

الحربي:
ظروف حرمتنا العالمية
حوار: حسام النصر
مشاركة الخبر      

تواصل الرياضة السعودية مسيرتها المميزة في تنظيم واستضافة البطولات العالمية، التي أسهمت في فوزها أخيراً باستضافة بطولة العالم لرفع الأثقال تحت 20 عاماً لعام 2021م، بعد أن حصدت السعودية أغلب أصوات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي خلال اجتماع الجمعية العمومية في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويرى محمد الحربي، رئيس الاتحاد السعودي لرفع الأثقال، أن فوز السعودية بهذه الاستضافة ليس مستغرباً في ظل السمعة الكبيرة التي تتمتع بها الرياضة السعودية داخل مكاتب الاتحادات الدولية والإقليمية.
وأشار الحربي في حواره مع “الرياضية” إلى أن الفوز بالاستضافة هو جني لثمار قوة الرياضة السعودية التي استمدتها من رؤية السعودية 2030.
01
ماذا يمثل لكم كاتحاد استضافة بطولة العالم لرفع الأثقال للشباب؟
هذا الحدث العالمي هو للرياضة السعودية وليس للاتحاد فقط وإن كان يعد إنجازاً يضاف لإنجازات الاتحاد المتوالية، وهو من التحديات التي نخوضها ونسعى للنجاح فيها بإذن الله تعالى.
02
حدث كبير.. هل أنتم على أتم الاستعداد؟
هو حدث مكمل لسلسلة البطولات العالمية التي استضافتها السعودية خلال الفترة القريبة الماضية، النجاح الكبير الذي حققه وطني في تلك الاستضافات يجعلنا أكثر اطمئناناً بوجود كوادر سعودي استطاعت أن تبهر العالم إذ أصبحت السعودية محط أنظار الجميع من خلال استضافة أكبر بطولات العالم في العام 2018م.
03
ما أهم النقاط التي اعتمدتم عليها في ملف الاستضافة.. وما الذي جعل ملف السعودية يحوز أغلبية الأصوات؟
هناك عدة أسباب، أولها الدعم الكبير الذي تتلقاه الرياضة السعودية من قبل خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ـ حفظهما الله ـ، ولما وجدناه من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، الذي يسعى دائما للارتقاء بالرياضة والرياضيين لمصاف الدول المتقدمة، واتحاد الأثقال ومنسوبوه يلمسون هذا الاهتمام ومنه تبني دعم ملف الاتحاد لاستضافة بطولة العالم لرفع الأثقال.

04
هل العلاقات السعودية مع الاتحادات الدولية أسهمت في ذلك؟
بكل تأكيد، العلاقات الجيدة التي حققها الاتحاد مع الدول عامة وممثلي المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لرفع الأثقال وعلى رأسهم المجري د.تامش إيان رئيس الاتحاد الدولي وصدى اهتمام حكومة المملكة العربية السعودية بالرياضة، كان له أثر كبير في ذلك.
05
أين تكمن عناصر القوة في الملف السعودي؟
تم التركيز في عرض الملف على عناصر القوة التي تمتلكها السعودية في تنظيم المحافل الدولية والبطولات ومستوى التنظيم لها وكذلك الإمكانات التي تتمتع بها على مستوى البنية التحتية وسهولة الإجراءات وإدارة الحشود، والطبيعة والتطور الملموس في ظل رؤية 2030.
06
هل ستكون هناك برامج معدة لتجهيز الرباعين الشباب لهذه البطولة؟
بالتأكيد، الاستعداد مبكر لذلك، لأن هذه البطولة من البطولات الأساسية للاتحاد الدولي ولدينا فريق جيد يستطيع المنافسة بشكل يليق بسمعة المنتخب السعودي، حاليا ووضعنا خطة مخصصة للظهور في هذا الحدث برباعين منافسين على الميداليات بإذن الله، وهذا لن يكون صعباً بعد توفيق الله بجانب حب الرباعين السعوديين للصعود إلى منصات التتويج.
07
قد تجدون صعوبة في تفريغ اللاعبين خاصة أن أغلب هذا السن يوجدون في المدارس والجامعات.. ما خططكم للتغلب على هذا الظرف؟
هناك تفريغ النخبة، الحقيقة يختصر الكثير، ولكن دائما ما نحتاج إلى تعاون وزارة التعليم والمدارس وقيادتها وكذلك أولياء الأمور، ونأمل أن يكون هناك انسجام لتحقيق هذا الهدف الوطني، ولا أعتقد أنهم سيبخلون بقطرة واحدة في سبيل رفع راية الوطن في واحدة من أكبر المحافل الدولية، إضافة إلى ذلك يبادر الاتحاد في بعض الحالات خاصة إذا كانت المعسكرات داخلية، إذ نقوم بتأمين مدرسة حكومية أو خاصة للاعب في مدينة مقر المعسكر، حتى لا يبتعد عن مقعد مستقبله الدراسي الذي يهمنا نحن مسيرو الاتحاد في المقام الأول.
08
هل ستكون السعودية قادرة على تقديم رباعين منافسين في البطولة؟
بإذن الله تعالى، السعودية تمتلك خامات قوية ومن المهم جداً القدرة على كيفية استغلال وإدارة هذه الخامات الناشئة من خلال العناية بهم وتدريبهم وإعدادهم بأفضل المعسكرات واحتكاكهم عن طريق المشاركة في البطولات المهمة.
09
ما أهم المكاسب التي من المتوقع أن تجني ثمارها الرياضة السعودية من خلال هذه الاستضافة؟
أولاً تعريف الرياضيين والمجتمع بهذه الرياضة الأولمبية، وكذلك تعريف العالم بإمكانات السعودية البشرية وما تتمتع به من بنية تحتية وكوادر قادرة على إدارة الفعالية وهي تمهيد لاستضافة بطولات عالم تأهيلية للأولمبياد، كما أننا بصدد تنظيم أكثر من بطولة آسيوية بإذن الله، حيث تعد القارة الآسيوية من أقوى القارات في هذه الرياضة، وأيضا بطولات الكبار هي من بطولات المستوى الذهبي للتأهيل الأولمبي.
10
كيف ترى سير منافسات رفع الأثقال محلياً؟
المنافسات المحلية ليست كما نطمح ولكنها جيدة وتعطينا مؤشراً جيداً لاختيار الرباعين من خلال المنافسات القوية التي تمارس، والمميز أن الإنجازات المحلية ليست محصورة على أندية معينة، بل هناك أندية رغم حداثتها إلا أنها تنافس، وهي مستودع حقيقي للخامات الرياضية، ونسعى دائما لدعم ونشر هذا النوع من الرياضة، وما دعم المراكز والأندية إلا نوع من دعم الاتحاد لنشر اللعبة على مستوى السعودية وتسهيل الوصول إلى هذه الرياضة وممارستها.
11
ألا ترى أن حصر اللعبة في ثلاثة أندية أو أربعة قد يؤثر في اللعبة؟
المنافسة ليست محصورة بين 4 أندية، بل هناك لاعبون في أندية مختلفة في أكثر من ناد سعودي بمختلف فئاتهم خلال العامين الأخيرين من تبوك إلى جيزان مروراً بجدة وكذلك في القطيف والأحساء مروراً بالدمام وحائل.
12
حققتم ميدالية أولمبية في الشباب، متى نحقق ميدالية أولمبية في منافسات الرجال؟
ليست بعيدة، لكنها تحتاج إلى عمل كبير ممتد على مدى أعوام، لعبة الأثقال تعتمد كثيراً على الاستمرار والتغذية وثقافة اللاعب من ناحية الوقاية من الإصابات، ولابد أن يكون ممارساً طوال العام للحفاظ على الوزن وغيرها من الأمور، الأمر ليس سهلاً لكنه أيضاً ليس صعباً في الوقت نفسه، وفي ظل الدعم اللامحدود فالأعوام المقبلة ستشهد علو كعب الرياضة السعودية في المحافل العالمية.
13
هل هناك خطط معدة لصناعة بطل أولمبي قادم؟
البطل الأولمبي يحتاج إلى فترة إعداد طويلة لا تقل عن 6 أو 8 أعوام، ونحن الحمد لله نملك خطة الإعداد، ووضعنا الخطة منذ زمن ومازالت في طور استكمالها، وكما ذكرت هناك عوامل كثيرة تعد مكملة لصناعة البطل الأولمبي ونحن نجحنا قبل فترة في خطف ميدالية برونزية أولمبية في الأرجنتين عن طريق الرباع علي العثمان وهو أحد الرباعين الذين نعول عليهم مستقبلاً في أولمبياد الرجال.
14
ماذا عن مشاركاتكم على المستويات «القاري والخليجي والعربي»؟
نحقق ميداليات كثيرة في بطولات الخليج والعرب وغرب آسيا وغيرها، نحضر دائماً على منصات التتويج، ولكن طموحنا هو البطولات الآسيوية والعالمية والأولمبية، الجيد أننا نحضر في تلك المحافل وهناك ظروف قاهرة منعتنا من التتويج العالمي أولها الإصابات وقلة المقاعد، إلا أننا نقدم مستويات يشيد بها مسيرو اللعبة على المستوى العالمي، وهذا يعطينا دفعة معنوية ممتازة لتحقيق الأفضل خلال الفترة القصيرة المقبلة.