> مقالات

عبدالكريم الزامل
«ديربي».. لا إفراط ولا تفريط
2019-03-28



الليلة وعلى أرض استاد الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض، موقعة كسر العظم بين العملاقين النصر والهلال، مواجهة من العيار الثقيل ليس على المستوى الخليجي، بل العربي والآسيوي، ويتوقع أن تحصل على أعلى نسبة مشاهدة على المستوى العربي..
المتصدر الهلال يحل ضيفاً ثقيلاً على الوصيف النصر في مباراة لا يمكن التوقع بنتيجتها، وتتفاوت التوقعات ما بين متفائل وآخر متشائم، هي مباراة التفاصيل الصغيرة، مباراة لا تقبل الأخطاء، التعويض فيها صعب، مباراة أعصاب ومن لا يحتمل عليه أن يقضي وقت المباراة في رياضة المشي، إنها قمة القمم..!
العملاقان يضمان نجومًا كبارًا، وعليهم مسؤولية إظهار مباراة تليق بمستوى الدوري، وما صرف عليه من مئات الملايين من الدولارات في سبيل التعاقد معهم، والأمل كبير في مشاهدة كرة قدم تحضر فيها المتعة والإثارة.
بشعار لا إفراط ولا تفريط البرتغالي فيتوريا والكرواتي زوران يتقابلان وجهاً لوجه وهما أكثر اثنين تعرضا للضغوط هذا الأسبوع في مواجهة قد تحسم دوري هذا الموسم، وكيف سيديران المواجهة الصعبة التي تبدأ باختيار التكتيك ثم التشكيلة، وكيف استعد كل منهما لمفاجآت الآخر، خصوصاً زوران الذي عُرف عنه مفاجأة الخصم في مثل هذه المواجهات، في المقابل يحاول فيتوريا أن يحتفظ بهدوئه الذي يسعى لأن ينعكس على لاعبيه ليقدموا مباراة دون ضغوط وبتركيز عال.
الديربي هو مواجهة نجوم وثقتنا فيهم كبيرة لتقديم كل ما لديهم بحضور جماهيري كبير، يتوقع أن يكون الأكبر هذا الموسم ليكتمل جمال ديربي النصر والهلال.
نوافذ:
ـ يدخل الهلال المواجهة وهو بكامل قوته وعتاده، بعد أن تنفس الصعداء ولم تصدر لجنة الانضباط أي عقوبات على لاعبيهم بعد أحداث مباراة أحد، وما تم تناقله من مشاهد، خصوصاً في الممر المؤدي لغرف الفريقين، ويبدو أن لجنة الانضباط ذرت الرماد بعقوبات مالية لرؤساء النصر والهلال والشباب وآثرت التواري..!
ـ جمالية قمة النصر والهلال تكتمل بنجاح طاقم الحكام بما فيهم القائمون على تقنية الفيديو، الجميع مطلبهم العدالة والمساواة والمباراة بينهما في العادة تكون من أسهل المباريات تحكيميًّا، ولاعبو الفريقين يساعدون على ذلك وتاريخ مواجهاتهما يشهد بذلك.
ـ الضيوف الجدد في الديربي هم مايكون والخيبري وجونز من النصر وجيوفنكو ودجينيك وباهبري من الهلال، ومن سيكون منهم إضافة لفريقه، كل التمنيات بالتوفيق للفريقين.
وعلى دروب الخير نلتقي.