> مقالات

سامي القرشي
النجوم والبدروم
2019-04-02



لم يكن الأهلي خارجًا عن المألوف في جولة القيم الرياضية، وهو يقدم الخدمة للاتحاد بمنع الفيحاء من التقدم في جدول الترتيب وعلى حساب جار جار كثيرًا في مثل هذه المواقف.
الأهلي يلعب لسمعته واسمه، فعل هذا وهو يذيق الشباب هبوطه الأول ولم يلتفت للمستفيد، وقد فعلها مع الشعلة دون النظر لاتفاق، وهاهو اليوم يكررها مع جاره ويرمي في البحر.
كلما يتذكر الأهلاوي مباريات الاتحاد مع النصر في موسم كان الأهلي قريبًا من التتويج، يتذكر تصريح مدير مركزه الإعلامي وهو يقول أهديت المباراة للنصر فهل أهديناها للفيحاء.
كلما يتذكر الأهلاوي مباريات الاتحاد مع الشباب في موسم كان الأهلي قريبًا من التتويج يتذكر تلك المباريات المضحكة التي عبرت بالشباب إلى اللقب، فهل عبر الأهلي بالفيحاء لأمان.
كان بإمكان الأهلي أن يدمر الاتحاد، ولكنه لم يجد شيئًا يدمره فآثر البناء لصرح هوى نزولاً عند قيم ومبادئ وفروسية من يؤمن بقول من قال وهل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها فلم يفعل.
ومع كل هذا لا تجد من الاتحاديين شاكرًا أو مقدرًا لموقف رجولي ولست ألومهم، فالاعتراف بالفضل في مثل هذا مبعثر لكرامة رياضية، وأما التجاوز فيعطي شيئًا من إرضاء غرور لمكسور.
يقول مدير المركز الاتحادي السابق إن الأهلاويين يرغبون في خسارة فريقهم من أجل هبوط اتحاد يتحدث بغرض الإساءة، واقعًا في "فخ" الاعتراف بأن فوز الأهلي أنقذ اتحاده من هبوط.
أرادها موقفًا يسجل على الأهلي فإذا به يسجل لصالحه، بل موقفان حينما نتذكر أن ما قرأه في تويتر حديث جماهير، بينما ما فعله الاتحاد مع النصر والشباب لمنع الأهلي فعل رسمي.
الهبوط عار التصق بالاتحاد في موسم دعم كبير كان هو صاحب الحصة الأكبر فيه، تسديدًا لدين وعقود مليونية تبعها التشكيك وظن. مؤامرات لا تجتمع مع استجداء بقاء ودعاء والدين.
العودة لماض قديم واللعب في إحصاءات لقاءات الأهلي والاتحاد تكتيك لن ينجح في صرف نظر الجماهير عن هبوط وصراع الصدارة بين هلال ونصر، لن ينسى أحد منافسة باطن وأحد.
أيها الأحبة أخرجوا الأهلي من رؤوسكم وابحثوا عن نسب تنافس يضمن التكافؤ، ما لم تحققوه في عز سطوتكم لن تنالوه في عز نكبتكم، الأهلي هناك بين النجوم فحاولوا الخروج من البدروم.