|


هيا الغامدي
مطلوب.. «رأس زوران»
2019-04-12
كم كبش فداء يفترض أن يتحمل سوء نتائج الهلال وتردي مستوياته محليًّا وقاريًّا؟! أمام العيون يظهر كبش واحد تنصرف إليه العقول والأذهان وما وراء الكواليس "اثنان"! أصابع الاتهام تمتد تجاه "زوران".
قدومه غير الحال للأسوأ شيئًا فشيئًا، تردى الحال نزيف للنقاط وخسارة القمة التي تربع على عرشها طويلاً! والمطالبات برحيله تزيد كل يوم والوضع لا يحتمل لمزيد من الضغوط واللوم والعتاب، العتاب مرة بعدها "تسريح بإحسان"! وإذا افترضنا بأنه بريء من الاتهام براءة الذئب من دم يوسف، فمن المسؤول عن لخبطة الوضع والخسائر المتوالية وماذا يدور بالبيت الهلالي ولا نعلمه؟! إدارة الهلال شريك زوران بالوضع؛ الإدارة لها دور رئيس بالنتائج الحالية؛ ليس عيبًا التركيز على بطولة أو اثنتين "منطقيًّا" قد تظفر بواحدة أو بهما معاً، لكن أن تضع كافة البطولات هدفًا وتحارب على كافة الجهات لها جميعًا فهذا "انتحار" أفقد الفريق تماسكه وقوته وانسجامه حتى "التدوير" أفرز الإصابات لأهم الأسماء المؤثرة وأنهك بعضها، وأفقد البقية شهية اللعب، "خطأ استراتيجي تخطيطي إداري واضح"!! الخسارة الآسيوية أمام الاستقلال عقدت الأمور وزادتها صعوبة ولو بقي متصدرًا لكن نزيف النقاط الآسيوية متوقعًا في ظل الظروف الحالية، ومنطقي جدًّا فالعدوى تنتشر كما النار بالهشيم، وأخشى امتدادها للعربية!! قد نمارس "جلد الذات" بتساؤل يعيد نفسه: من أقال خيسوس رغم نتائجه الجيدة ولماذا؟! ومن أتى بزوران؟! فاستمراره سيزيد الوضع تعقيدًا ويلخبط الأوراق خاصة إذا لم ينجح بمباراة "أكون أو لا أكون" أمام الأهلي كثرة الضغوط تولد "الانفجار"، أما "الانفراج" فبيد الله لا زوران ولا غيره أهم شيء التعديل! مدرب متخبط وتشتيت واضح فلا تدوير أفاد ولا كيمياء إيجابية موائمة لفريق يحتاج لصدمة معنوية تعيد الروح لجسده من جديد، مدرب "طوارئ" وطني قريب من الفريق ملم بظروفه وأسراره، مدرب سبق وتعاطى مع الشأن الكروي المحلي مع نهاية موسم الكثير من الأمور تتعقد وتصعب وكل إدارة تجني حصادها! وضع الهلال مع زوران والانقلاب الفني المعنوي معه كفريق عكس تمامًا النصر مع فيتوريا الذي انقلب 180ْ وأصبح ينافس اللاعبين على النجومية، حتى إن نتائجه المحلية أثرت في القارية وأفرزت مردودًا إيجابيًّا آخذًا بالتصاعد مع المرحلة الحالية "المجموعات". مؤلم أن تصعد للقمة وتعمرها زمنًا ثم تزل قدمك فجأة، والعكس صحيح وهذا هو حال الهلال والنصر!! مباراة الليلة اختبار قدرة وتحدٍّ وبعدها فمنطقي جدًّا أن تنادي برأس زوران فإقالته ستصبح منطقية جدًّا.