> مقالات

عدنان جستنية
شرفت ونورت يا «سادس» الكبار
2019-05-04



لا يختلف اثنان كائنًا من كان منتمياً ومتيماً بحب لعبة كرة القدم أنه من “الظلم” جداً أن يخرج فريق “كبير” في كل شيء مثل التعاون هذا الموسم دون أن يحقق بطولة “تكريمًا وإنصافًا” حقيقيًّا لسكري القصيم، الذي أمتعنا وأبهرنا بجمال فاتن أتعب العيون والحروف وهي “تتغزل” ابتهاجًا بفكر إداري “منظم” يقوده محمد القاسم رئيسًا، وبالتفاف رائع من أعضاء مجلس إداراته وبعطاء مميز جدًا لجهاز تدريبي وضع له المدرب القدير بيدرو “بصمة” فريدة غير متوفرة في أي فريق موجود في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، عبر كوكبة نجوم محترفين ناولوا صفقات الإعجاب من كل جماهير الكرة.
ـ حينما نحتفي اليوم بفريق التعاون بعد فوزه التاريخي المستحق على فريق الاتحاد بهدفين مقابل هدف واحد، وحصده بطولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ـ حفظه الله ـ فإنه احتفاء ببطل ونادٍ كبير انضم مؤخرًا إلى قائمة الأندية الكبيرة، وليصبح “سادس” الكبار وهو الذي من خمسة مواسم يقدم لنا بطاقة إطلالته وشهادة “ميلاده” ليقتحم بالأمس شرف انضمامه لمعقل الكبار وإلى هيبة أبطال أصبح سكري القصيم واحدًا منهم، فأهلاً ومرحبًا نورت وشرفت يا سادس الكبار.
ـ كان لا بد لي من هذه المقدمة الطويلة “إنصافًا” لبطل لو كانت هناك “عدالة” حكام لتوج بطلاً للدوري هذا الموسم، أما الحديث عن أسباب تفوق التعاون على الاتحاد فقد ذكرت في مقالي المنشور الأربعاء أنها مباراة “مدربين”، حيث نجح “بيدرو” بامتياز في دراسة فكر خصمه جيدًا فعرف نقاط ضعفه فركز عليها، وأجاد قراءة المباراة فكان موفقًا في تغييراته وتكتيك “جمد” فيه قوة الاتحاد.
ـ أما عن سييرا مدرب الاتحاد وحبيب جماهيره فقد كان “نائمًا” قبل وأثناء المباراة، وقد سمعت “شخيره” بحكم أنه لم يحرك ساكنًا تجاه الظهير الأيسر عبد الله العمار الذي كان “ثغرة” واضحة في الدفاع الاتحادي، ناهيكم عن خط وسط “معطل” أسوأ ما فيه “سانوكو” فلم يجر أي تغييرات إلا تغييرًا واحدًا ظنًّا “خاطئًا” منه أن المباراة ستتحول لأشواط إضافية كمباراة النصر، متناسيًا الحكمة القائلة “مو كل مرة تسلم الجرة”، ولهذا كان بديهيًّا “سقوط سييرا” سقوطًا موجعًا في هذه المواجهة، لتكون له عظة وعبرة فيما تبقى للفريق من مباراتين لعله يتمكن من معالجتها ووضع حد نهائي لها بعدما أصبح “تكرارها” حالة معروفة تضرر منها العميد كثيرًا.
ـ أخيرًا وليس آخرًا، ألف مبروك لـ”سادس” الكبار وحظ أوفر لاتحاد كان مدربه في “سابع” نومه.