> مقالات

د. حافظ المدلج
ملعب السعودية
2019-05-07



أكتب مقال اليوم وأملي كبير أن يصل لصانع القرار قبل القارئ لأني أخاطب القيادة عن مشروع رياضي يحمل الصبغة الوطنية وينعكس بشكل إيجابي على صورة "السعودية العظمى" في عيون العالم أجمع، وهو مشروع رياضي استثماري عنوانه "ملعب السعودية".
قبل أسابيع تمّ افتتاح أحدث ملعب كرة قدم بالعالم لنادي "توتنهام هوتسبر" يتسع لـ 62 ألف متفرج بأحدث التقنيات غير المسبوقة، التي لا تكفي مساحة المقال لذكرها، ويكفي أن أذهلكم بأن بالملعب مستطيلين أخضرين أحدهما لكرة القدم والآخر لكرة القدم الأمريكية والفعاليات، بحيث يتم تخزين أحدهما تحت المدرجات ويتم استبدالهما بطريقة آلية مذهلة لم يسبق لها مثيل بالعالم، ولذلك أقترح أن تقوم الخطوط السعودية بشراء اسم الملعب ليصبح "ملعب السعودية".
سيقام على "ملعب السعودية" عشرات المباريات والفعاليات كل عام يشاهدها قرابة مليارين من مشاهدي "بريميرليج" بالعالم، ناهيك عن متابعي دوري أبطال أوروبا وكرة القدم الأمريكية NFL، حيث جرى الاتفاق على لعب مباراتين بكل موسم تفتح آفاق السوق الأمريكي على مصراعيه، وبذلك يصل لجميع الرياضيين بكل أنحاء العالم مسمى: "ملعب السعودية".
"القوة الناعمة" مصطلح ارتبط باستخدام الرياضة للتأثير في الشعوب، ولن نجد أفضل من هذا المشروع لتدعيم الصورة الإيجابية التي رسمتها القيادة في الأذهان عن "السعودية العظمى" التي أصبحت المؤثر الكبير في سياسة واقتصاد العالم، وبقي أن يمتد تأثيرنا ليصل للرياضة من خلال مشروع واضح الأهداف مضمون النجاح سهل التنفيذ هو "ملعب السعودية".

تغريدة tweet:
الفكرة ليست جديدة وسبقتنا بها الجارة الحبيبة "الإمارات"، وكان العالم منذ 2006 يسمعون ويقولون ويكتبون ويقرؤون "استاد الإمارات" كلما لعب "أرسنال" في قلب "لندن"، ولكنني أحاول استباق غيري بدافع وطني لأنني أعلم أن دولاً وشركات قد تسبقنا وتطبق الفكرة فنفوّت فرصة ذهبية قد لا تتكرر، فالملعب لناد عريق ينافس على كل البطولات وسيحصد العديد منها بالمستقبل القريب، كما أنه في عاصمة الضباب مركز السياسة والاقتصاد والحضارة والثقافة والإعلام، وحتى تكتمل الفكرة أبشركم أن جسور التواصل مع النادي مفتوحة عن طريق الخبير التسويقي "بيار كيخيا" الذي كان المسؤول الأول عن تسويق الحقوق التجارية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم AFC، وهو مُحب للسعودية ومستعد للتعاون وإنجاح الفكرة بإذن الله، وعلى منصات ملعب السعودية نلتقي.