> مقالات

مساعد العبدلي
لا نخسر القاسم
2019-05-07



محمد القاسم شخصية سعودية عشقت العمل وسعت لخدمة الوطن من خلال رئاسة ناد سعودي “التعاون”، سعياً لتحقيق مكتسبات “للنادي” التي هي في النهاية، تمثل مكتسبات “لرياضة الوطن”، على اعتبار أن الأندية “مجتمعة” تمثل رياضة الوطن.
ـ لن أقول إن القاسم جاء من “المجهول” لأنه شخصية لها تقديرها واحترامها، ولولا أن القاسم كان معروفاً في الوسط التعاوني لما تبوأ كرسي رئاسة ناد كبير كالتعاون.
ـ لكنني سأقول إن القاسم جاء “بهدوء” وحرص على أن يعمل “بصمت” بعيداً عن “الأضواء” والأصوات العالية وبعيداً عن “أقوال” دون “أفعال”.
ـ ظل القاسم يعمل “ومعه أعضاء مجلس إدارة النادي” وفق خطة طويلة الأمد، ساعده في توفير متطلباتها ومن ثم تنفيذها مجلس شرفي وضع “التعاون” الهدف الأول أمامهم.
ـ بنى القاسم “مع بقية رجال التعاون” فريقاً تعاونياً قوياً سواء من لاعبين “محليين” جاؤوا من أندية أخرى أو محترفين أجانب، تم اختيارهم بعناية فائقة سواء لمستوياتهم المتميزة أو حاجة الفريق لهم، وتم تدعيم الفريق بجهاز فني متميز “بقيادة البرتغالي جوميز”.
ـ كانت هذه البداية.. رحل جوميز وجاء مواطنه بيدرو وتواصل عمل التعاونيين واهتمامهم بالفريق، حتى شاهدنا فريقاً ليس “فقط” ممتعاً، بل قوي يهزم كل الفرق ويصل لنهائي الكأس ويفوز باللقب ويحصل على بطاقة آسيوية.
ـ هذه قصة فريق التعاون “المبهر” بقيادة محمد القاسم وبقية أعضاء مجلس الإدارة ومن خلفهم المجلس الشرفي.
ـ ولأننا عاطفيون ونبحث عن الرجل الناجح لنأخذه لموقع آخر، “وننسى موقعه الأصلي” الذي نجح من خلاله فقد تعالت الأصوات مطالبة بأن يترشح القاسم لرئاسة اتحاد الكرة، أو للإشراف على المنتخب لأنه الأنسب لأي من المنصبين.
ـ نعم نجح القاسم في “التعاون” ونال رضا وإعجاب وتقدير كل “منصف”، لكن لماذا “دوماً” نحرص على “هدم” العمل في “موقع” من أجل “موقع” آخر لا نضمن نجاح “ذات الشخصية” فيه؟
ـ كرسي اتحاد الكرة وحتى الإشراف على المنتخب موقعان حساسان للغاية من الصعب أن ترضى الجماهير “كافة” على من يتولى أياً منهما، بل سيكون “ذلك الشخص” تحت مقصلة “النقد” وربما “الشتم” فنخسر هذه الشخصية التي نجحت في رئاسة النادي.
ـ ليستمر القاسم في “موقعه” يواصل تحقيق النجاح ونبحث عن شخصيات أخرى لمناصب أخرى، فالوطن يفخر بكثرة المؤهلين.
ـ ما قلته عن محمد القاسم ينطبق على الفهدين “المدلج والمطوع”.. دعوهما يواصلان النجاح في الفيصلي والرائد.