> مقالات

عدنان جستنية
فهد المولد كلنا معاك
2019-05-11



لا أدري حقيقة أن نجم المنتخب السعودي ونادي الاتحاد بريء من تهمة المنشطات التي نسبت إليه، وفقاً لما جاء في بيان لجنة المنشطات أم “مذنب”، ومن المؤكد أن هناك فرقًا بين “الحالتين”، فالحالة الأولى تؤدي إلى التعاطف معه والدعاء له.
ـ أما إن كان المولد مذنباً وثبت عليه تعاطي أي نوع من المنشطات عن غير قصد واعترف بذلك لأسباب سيقوم بتوضيحها في جلسة الاستماع، فإنه سيلقى تعاطفًا معه على أن هذا الاعتراف لن يحميه من عقوبة “مخففة” ستحرمه من اللعب لسنة كاملة، مما يتطلب من إدارة الناظر “معرفة” كيف وقع اللاعب “ضحية” جهل أو لأسباب خفية تتضرر منها “الأسطورة” محمد نور، لكيلا يتعرض لاعبون آخرون لنفس الحالة وعقوبات نالت من سمعة الكيان ومن نجومية لاعبين “مبدعين” لهم سجل حافل من الإنجازات.
ـ من الواضح أن تكرارها بهذا الحجم في نادي الاتحاد يدعو إلى الاستغراب وبالتالي “دراسة” وبحث عن أصل “المشكلة” ومن يقف “خلفها”، خاصة أن بعض الروايات تقول بصفة عامة وليس فقط في نادي الاتحاد إن أقرب اللاعبين من الأصدقاء هم من “يوفرون” مثل هذه المنشطات وكانوا سببًا رئيسيًا في خاتمة سيئة للاعبين لم يعتبروا و”يتعظوا”.
ـ التعاطف مع اللاعب يأخذ اتجاهًا آخر عبر صفحات التواصل الاجتماعي عبر هاشتاق “كلنا معاك يا فهد”، من منظور ليس علاقة بإن كان اللاعب مذنبًا أو غير مذنب إما لفكر “مؤامرة” تعرض لها بناء على استهداف واضح ظهر من خلال “عدد” المرات التي قامت لجنة المنشطات باستدعائه وفحصه، فهل من المعقول أن “القرعة” هي التي تختاره وفي فترة زمنية قصيرة ومباريات “متتالية” بما يثير الريبة والشبهات حول “نزاهة” اللجنة، وأن هناك من “يعبثون” بها بغير علم “رئيسها” المعروف عنه تقوى الله وأمانة لا يشكك فيها أحد، ومصدر هذه الريبة والشبهات تعود إلى أن عدد أعضاء اللجنة من نادٍ واحد قد يكون لهم علاقة بهذا “العبث” ومؤامرة مدبرة ضد لاعب تسبب في هزيمة النادي الذي ينتمي إليه هذا “الثلاثي”، وزاد من حدة هذا الشك استقالة أحدهم عقب إعلان لجنة المنشطات خبر نتيجة الفحص المبدئي للمولد.
ـ ومثلما طالبت آنفًا إدارة الاتحاد بأن يكون لها موقف صارم، من أصدقاء “عابثين”، فإنني أطالب لجنة المنشطات واللجنة الأولمبية السعودية بـ”التحقيق” الفوري حول مدى صحة “استهداف” اللاعب وإصدار بيان يتوافق مع الهاشتاق “كلنا معاك يا فهد المولد”، أرجو أن يستجاب لطلبي هذا.