> مقالات

إبراهيم بكري
كشف حساب 7
2019-05-29



في هذه الزاوية "هندول" سوف أفتح سلسلة مقالات "كشف حساب" فيما يتعلق بالموسم الرياضي 2018 ـ 2019م، لمناقشة الإيجابيات من أجل تعزيزها والسلبيات من أجل علاجها.
من خلال كشف حساب سوف نغوص في أدق التفاصيل ونسلط الضوء على قرارات الهيئة العامة للرياضة، الاتحاد السعودي لكرة القدم، رابطة الدوري السعودي للمحترفين، والأندية لمعرفة هل تحقق النجاح أم الفشل؟
اليوم سوف نناقش: لماذا الهيئة العامة للرياضة تخشى توثيق البطولات؟!
ما الذي يجعل وزارة التجارة تجبر المحلات التجارية على تسعير البضائع؟
لماذا ألزمت الهيئة العامة للغذاء والدواء جميع المنشآت الغذائية، بوضع السعرات الحرارية على الوجبات والمشروبات التي يتم تقديمها للمستهلك؟
وهكذا كل جهة حكومية تشرع اللوائح لضمان سير العمل بطريقة منظمة بعيداً عن العشوائية حتى لا تحدث أي فوضى تضر المصلحة العامة وتساهم في انتشار الغش على حساب النزاهة.
ما يحدث اليوم في الرياضة السعودية أمر مخجل فيما يتعلق بعدد بطولات الأندية، كل ناد كأنه عنده دكان وعلى كيفه يسعر البضاعة والسلعة اللي قيمتها 8 ريالات يسعرها بـ17 ريالاً.
هل البطولات في السعودية تتزايد؟
من الواضح أن البطولات تنمو في دواليب الأندية، لذلك نسأل:
كم يستغرق وقت زيادة بطولات الأندية؟
بصراحة عندي فضول لمعرفة من يتولى مضاعفة البطولات: رئيس النادي، اللاعبون، الجماهير، أم الإعلاميون؟
تجاوز بعض الإعلاميين الرياضيين وتزييف التاريخ بسبب ميولهم يجعلك تؤمن بأنه لا يقول الحقيقة في تعداد البطولات.

لا يبقى إلا أن أقول:
ألوم الهيئة العامة للرياضة على هذه الفوضى في رياضتنا والعبث بتاريخ البطولات دون حراك منها، وكأننا نعيش في حراج كل ناد يرفع عدد بطولاته دون حسيب أو رقيب، المسؤول الذي ترتعش يده ويخشى ردود فعل الجماهير من أي قرار لن يطور رياضتنا، ومن ليس له تاريخ لن يكون له حاضر ومستقبل.
غداً سوف نناقش.. مكبرات الصوت متعة أم إزعاج في ملاعبنا؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية".. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..