> مقالات

إبراهيم بكري
كشف حساب 8
2019-05-30



في هذه الزاوية “هندول” سوف أفتح سلسلة مقالات “كشف حساب” فيما يتعلق بالموسم الرياضي 2018 ـ 2019م، لمناقشة الإيجابيات من أجل تعزيزها والسلبيات من أجل علاجها.
من خلال كشف حساب سوف نغوص في أدق التفاصيل ونسلط الضوء على قرارات الهيئة العامة للرياضة، الاتحاد السعودي لكرة القدم، رابطة الدوري السعودي للمحترفين، والأندية لمعرفة هل تحقق النجاح أم الفشل؟
اليوم سوف نناقش: إزعاج مكبرات الصوت في الملاعب السعودية.
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أعلنت ضوابط تشغيل مكبرات الصوت الخارجية للمساجد والجوامع في البلاد خلال شهر رمضان، من نص القرار:
“أن يكون المنع من استعمال مكبرات الصوت الخارجية، خاصًّا فقط في صلاة التراويح والقيام في مساجد الفروض، واقتصار استخدامها في الجوامع وبشكل غير مبالغ فيه”.
تشرع ضوابط من أجل منع مكبرات الصوت الخارجية لضمان عدم إزعجاج المنازل المجاورة للمساجد، وفي الملاعب السعودية لا يوجد نظام يحمي الجماهير من الأصوات النشاز التي تردد الأهازيج.
التلوث السمعي “الضوضاء” الأصوات المزعجة في الملاعب السعودية بسبب استخدام روابط جماهير الأندية، مكبرات الصوت من الأمور السلبية التي تجعل ملاعبنا بيئة غير جاذبة لكثير من الجماهير.
الاتحاد السعودي لكرة القدم يدرك التأثير السلبي لمكبرات الصوت في الملاعب وفي وقت سابق أصدر هذا البيان:
“حرصاً من الاتحاد السعودي لكرة القدم على توفير الأجواء المناسبة في الملاعب الرياضية وعملاً بلوائح وأنظمة الاتحاد الدولي، واستناداً لما ورد في الفقرة “5” من المادة “3” من لائحة السلامة بالاتحاد الدولي.
لذا تقرر منع دخول مكبرات الصوت التي تعمل بالكهرباء والبطارية في جميع المسابقات التي تقام على الملاعب الرياضية السعودية للأندية والمنتخبات الوطنية، اعتباراً من الموسم الرياضي الحالي 1432 ـ 1433هـ.
لا يبقى إلا أن أقول:
وفي الصيف الماضي نشرت صحيفة العين الرياضية نص هذا الخبر:
“منعت الجهات المنظمة لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا، دخول مكبرات الصوت التي تعمل بالكهرباء والبطاريات، الخاصة بروابط مشجعي المنتخبات، ومنها السعودية في كل مباريات المونديال التي تقام على كل الملاعب الرياضية الروسية”..
نحتاج في ملاعبنا إلى ضوابط لعلاج مشكلة التلوث السمعي بسبب الأصوات العالية المزعجة من روابط الجماهير.