> مقالات

إبراهيم بكري
كشف حساب 13
2019-06-12



في هذه الزاوية “هندول” سوف أفتح سلسلة مقالات “كشف حساب” فيما يتعلق بالموسم الرياضي 2018 ـ 2019م لمناقشة الإيجابيات من أجل تعزيزها، والسلبيات من أجل علاجها.
من خلال كشف حساب سوف نغوص في أدق التفاصيل ونسلط الضوء على قرارات الهيئة العامة للرياضة، الاتحاد السعودي لكرة القدم، رابطة الدوري السعودي للمحترفين، والأندية لمعرفة هل تحقق النجاح أم الفشل؟
اليوم سوف نناقش .. قصة التعاون البطل فخر القصيم.
موسم تاريخي لنادي التعاون فخر القصيم توجه بطلاً لكأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وفي المركز الثالث بدوري محمد بن سلمان للمحترفين.
تجربة نادي التعاون مع هذا المنجز تستحق أن تدرس فهي قصة نجاح حقيقية لكثير من المفاهيم في الإدارة الرياضية الناجحة.
الاستقرار الإداري المصاحب للتخطيط الاستراتيجي هما مفتاح وصول فريق التعاون إلى هذا المستوى المبهر يقارع الأندية الكبيرة في منصات الذهب وفي سلم ترتيب الدوري.
نقطة التحول في التعاون مجلس إدارته بقيادة المبدع محمد القاسم من الموسم الأول بعد جلوسه على كرسي السكري تطور تدريجي في مستوى الفريق فنياً في ظل الرؤية الفنية الثاقبة في التعاقدات الأجنبية والمحلية، إلى جانب الاستقرار على المدرسة التدريبية الأوروبية خاصة البرتغالية لضمان خلق هوية للفريق.
كثير من اللاعبين المحليين الذين برزت أسماؤهم في نادي التعاون لهم تجارب فاشلة في أندية محلية أخرى، هذا مؤشر يكشف لك أن بيئة العمل في نادي التعاون مختلفة عن كثير من الأندية من ناحية التهيئة النفسية وتوفير جميع العوامل التي تساهم في إعادة صياغة نجومية اللاعبين المحليين.
لا يوجد ناد في السعودية يضاهي التعاون في استقطاب اللاعبين المحترفين الأجانب المميزين بأسعار منخفضة، هذا مؤشر ثان يبرهن وجود عيون فنية مميزة تعتمد عليها إدارة التعاون في الصفقات الأجنبية بعيداً عن استغلال السماسرة في تسويق لاعبين منتهي الصلاحية وبمبالغ باهظة.

لا يبقى إلا أن أقول:
التعاون بقصة نجاحه في هذا الموسم يضع خارطة طريق لجميع الأندية الطموحة بأن الوصول إلى المنصات وتذوق طعم الذهب ليس بالأمر الصعب في ظل وجود الاستقرار الإداري والتخطيط الإستراتيجي لندرك أن الفكر قبل المال لتحقيق النجاح في الرياضة.
غداً سوف نناقش.. من يتحمل مسؤولية فشل المنتخب السعودي للشباب في كأس العالم؟
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية” وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك.