> مقالات

مساعد العبدلي
أين المرأة؟
2019-06-16



لم أجد في اللائحة الأساسية للأندية التي أعلنت أخيراً ما "يشترط" أن يكون رئيس النادي أو أحد أعضائه "رجلاً" وبالتالي ليس هناك ما يمنع أن يكون الرئيس أو أحد الأعضاء من النساء.
ـ اللائحة "المعدلة" لم "تمنع" وجود "نساء" في مجالس إدارات الأندية بل وحتى رئاسة النادي طالما أنها "أي المرأة" عضواً في الجمعية العمومية وتنطبق عليها شروط رئاسة النادي أو عضويته.
ـ الاهتمام بالمرأة وضرورة منحها موقعها الذي يليق بها ويبرز كفاءتها الإدارية يعد توجهاً للدولة وتحديداً من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي "يقدر" عمل المرأة وأنها لا تقل عن الرجل في كفاءة العمل الإداري متى منحت الفرصة والثقة.
ـ في الوسط "الرياضي" يختلف الأمر كثيراً إذ إن هذا الوسط هو "الأقل" على صعيد منح المرأة فرصة العمل ومن ثم الإنتاج وعلينا أن نفهم أن الوسط الرياضي ليس مقتصراً على الجانب "الرياضي"، بل هناك جوانب ثقافية واجتماعية تندرج تحت هذا الوسط وبإمكان المرأة أن تبدع فيهما.. أنديتنا ترفع فوق مقارها لافتة "ثقافي ـ اجتماعي ـ رياضي".
ـ لكي أكون منصفاً حيال "تجاهل" الوسط الرياضي "للمرأة" أقول إن اللجنة الأولمبية السعودية التي يرأسها الأمير عبد العزيز بن تركي قد ضمت في مجلس إدارتها الأميرة ريما بنت بندر بحكم أنها رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية بل ولأن الأميرة ريما "ناشطة" على الصعيد المجتمعي.
ـ ياسر المسحل المنتظر تزكيته رئيساً لمجلس إدارة اتحاد الكرة هو الآخر اختار "أضواء العريفي" عضواً "نسائياً" لمجلس إدارة الاتحاد.
ـ في الوقت الذي تختار فيه "أعلى" جهتين رياضيتين "الأولمبية واتحاد الكرة" النساء لعضوية مجلس الإدارة نجد "الأندية" تتجاهل النساء، "ربما الأمر مبكراً لرئاسة الأندية" لكنه ممكن على صعيد عضوية مجلس الإدارة.
ـ تمنيت لو أن نادياً واحداً "على الأقل" اختار عضوة نسائية ضمن قائمة مجلس الإدارة بحيث تتولى الجوانب الثقافية أو الاجتماعية خاصة فيما لو فكرنا بتفعيل الجانب "الاجتماعي" في الأندية السعودية بحيث يكون النادي جزءًا من المجتمع وليس فقط "مجرد" منشأة للنشاط الرياضي "تحديداً كرة القدم".
ـ حتى على الصعيد الرياضي باتت العائلات اليوم تحضر للملاعب وهذا يعني أنها أصبحت جزءًا من المنظومة "الرياضية" ووجود عضو نسائي في مجالس إدارات الأندية يخدم هذه العلاقة ويقويها.
ـ من يعلق "الجرس" ويختار عضواً نسائياً لمجلس إدارة الأندية؟ كما فعلت اللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم.