> مقالات

مساعد العبدلي
ما أجمل السعادة والترفيه
2019-06-17



السعادة شعور غامر بالفرح تمنح من يتمتع بها الكثير من الطاقة الإيجابية.
ـ الأسرة "السعيدة" تعيش حياة إيجابية تساعد كل فرد من أفرادها على العيش بأمل وتفاؤل، ويقبل كل أفرادها على مدارسهم وأعمالهم برغبة وحماس وحب، وهذا يحقق النتائج الإيجابية للأسرة ومن ثم المجتمع.
ـ عندما تكون المنشأة تعيش أجواءً من "السعادة" فرضها جو العمل أو المسؤول عن المنشأة، فإن هذا يعود عليها بالكثير من الإيجابية وتكون علاقة أفرادها بالمنشأة أو فيما بينهم وثيقة للغاية، وهذا يصب في النهاية في مخرجات المنشأة ومصالحها.
ـ عندما يكتسي المجتمع "بالسعادة" ويتمتع أفراده بالفرح فإنه سيكون مجتمعاً متآلفاً متحاباً مترابطاً، يبحث كل فرد فيه عن سعادة الفرد الآخر التي هي في النهاية سعادة مجتمع بأكمله.
ـ أربط موضوع "السعادة" بما شاهدته على وجوه السعوديين والمقيمين "على الطبيعة أو عبر التلفزيون"، من خلال فعاليات الهيئة العامة للترفيه التي أقيمت طيلة أيام عيد الفطر في مختلف محافظات ومدن المملكة العربية السعودية، وسط تعاون مشكور من إمارات المناطق.
ـ تنوعت الفعاليات من حفلات غنائية إلى سيرك ومسرحيات وفعاليات أخرى حرصت الهيئة العامة للترفيه، على أن ترضي من خلالها ذوق الجميع "أو على الأقل الأغلبية"، وهو ما حدث وغمرت "السعادة" الجميع وعاشوا عيداً "سعيداً" بكل ما تعنيه الكلمة.
ـ توافد "الألوف" من السعوديين والمقيمين على "مختلف" الفعاليات واستمتعوا "كباراً وأطفالاً" بعيدهم "داخل" وطنهم بأمن وأمان هو عنوان هذا الوطن الحبيب.
ـ تنظيم متميز في "كل" الفعاليات نجح فيه شباب وشابات السعودية مؤكدين أننا نملك من الطاقات، ما يجعلنا نفتخر بأننا قادرون على تنظيم أكبر الفعاليات والمؤتمرات.
ـ رجال الأمن كانوا حاضرين سواء لتنظيم المرور "خارج الفعاليات" أو حفظ الأمن "داخل" الفعاليات، رغم أنهم لم يحتاجوا لذلك بسبب "تعاون وتفهم" مرتادي الفعاليات، فكان لهذا التفاعل دوره الكبير في نجاح الفعاليات.
ـ حضر الألوف من السعوديين والمقيمين ولم نسمع "حالة واحدة" من الخروج عن النص في تأكيد "بل ورد" على من "توقع" أن تكون هذه الفعاليات "مسرحاً" للخروج عن النص.. شكراً لكل من حضر "ورد" على "المتشائمين" أو من يقفون "ضد" سعادة الشعب والمجتمع.
ـ هذا خلاف أننا "كمواطنين" صرفنا أموالنا "داخل" الوطن بعد أن كنا نصرفها في سنوات مضت "خارجه".
ـ شكراً للهيئة العامة للترفيه وكل من كان وراء "سعادتنا"، ومازلنا نطمع بالمزيد.