> مقالات

مساعد العبدلي
النصر الضحية
2019-07-06



ليست المرة “الأولى” التي يكون فيها النصر “الكيان” ضحية صراعات وانشقاقات من يسمون أنفسهم “بعشاقه”.
ـ عقود مضت والنصر “الكيان” يعاني من “اختلافات” ترتقي لتتحول إلى “خلافات” تكبر وتستمر ويدفع “الكيان” ثمنها من خلال عدم “استمراره” بطلاً لمواسم متتالية.
ـ كان ذلك كله يحدث تحت عنوان “حب الكيان وعشقه”. تصوروا أن “بعضهم” كان “ينحر” الكيان تحت مسمى “الحب والعشق”، وهو أمر لم يكن صحيحاً إلا إذا كان حب وعشق “الذات” وليس “الكيان”.
ـ هكذا عاش النصر “الكيان” لعقود من الزمن عانى خلالها “أنصاره” من الألم والحزن ومع ذلك استمروا أوفياء يقفون خلف عشقهم يدعمونه في وقت من يسمون أنفسهم “رجال” النصر يتناحرون.
ـ حال النصر “اليوم” ليست بجديدة فهي استمرار لتاريخ “الكيان” الذي يملك كل مقومات النجاح، إلا أن من “يدعون” حبه وعشقه ينحرونه ويعيدونه “بصراعاتهم” للخلف.
ـ لماذا يفعلون ذلك بالنصر “الكيان” وبجماهيره الغفيرة الوفية. هل يستحق “الكيان وعشاقه” هذه القسوة ممن يعشقون حب الذات.
ـ قد لا تتحمل إدارة سعود السويلم “كامل” مسؤولية ما يحدث الآن للنصر لكنها دون شك تتحمل “جزءًا” كبيراً، إذ إنها “صرحت أو حتى لمحت” بأن هناك “اختلافاً” مع “رجال” في الهيئة العامة للرياضة، وأن هذا “الاختلاف” تطور ووصل إلى “خلاف”.
ـ لماذا لم “تكاشف” إدارة النصر جماهيرها، وتعلن جوانب “الاختلاف” مع الهيئة وتحدد “الرجال” الذين تسببوا في زيادة رقعة خلاف “النصر ـ الهيئة”.
ـ لو كانت إدارة النصر أكثر شفافية مع جماهيرها لربما كان موقف “كل” النصراويين “أكثر” توحداً وساهم ذلك التوحد في تحرك رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة لحل الاختلاف أو حتى الخلاف وإنهاء معاناة النصر.. أو “على الأقل” سيجبر ذلك التوحد الهيئة العامة للرياضة على إصدار بيان يكشف “حقيقة” ما يجري في النصر.
ـ هذا لم يحدث وظلت قضية كرسي رئاسة نادي النصر “معلقة” و”غامضة”، وأعتقد ما قد يوافقني عليه الكثيرون هو أن الأمور لن تسير كما ينبغي طالما لم “تحل” القضية بين النصر والهيئة.
ـ اليوم تبدأ تدريبات الفريق “الاستثنائي البطل” وسط أجواء مليئة بالغيوم الداكنة، بل بصعوبة بالغة في “فصل” الفريق عن مشاكل الأمور الإدارية.
ـ إذا كان النصر بالفعل “ركناً” مهماً في الرياضة السعودية فعلى الهيئة “كشف” الحقيقة.. وإذا كان النصر “الكيان” يهم النصراويين فعليهم أن يسارعوا لحل المشاكل ويرحموا “الكيان” وجماهيره.