> مقالات

مساعد العبدلي
الاعتذار أفضل
2019-07-16



تستضيف مدينتا أربيل وكربلاء العراقيتان خلال الفترة "14-2 أغسطس المقبل" منافسات النسخة التاسعة من بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم بمشاركة 9 منتخبات عربية، قسمت إلى مجموعتين ضمت الأولى منتخبات العراق وفلسطين وسوريا واليمن ولبنان، فيما ضمت الثانية منتخبات السعودية والكويت والبحرين والأردن.
ـ مشاركة السعودية تأكدت "وفقاً لحسين خرساني عضو المكتب الإعلامي في الاتحاد العراقي لكرة القدم" يوم الأربعاء الماضي من خلال إشعار تلقاه الاتحاد العراقي من نظيره السعودي، يؤكد مشاركة السعودية في البطولة.
ـ ربما أن "قرار" المشاركة اتخذه مجلس الاتحاد السعودي لكرة القدم "السابق"، بينما "تأكيد" المشاركة اتخذه المجلس الجديد برئاسة ياسر المسحل.
ـ النسخة "التاسعة" من بطولة غرب آسيا مرت بمراحل صعبة وغريبة ومعقدة، إذ كان من المفترض أن تقام نهاية العام 2017 في الأردن لكنها تأجلت ثم باتت قريبة من أن تقام نهاية العام الماضي "2018" في العراق، لكنها تأجلت للمرة الثانية. وتم حسم الأمر لتقام أغسطس المقبل في العراق.
ـ لا أعلم ما الأسباب الحقيقية وراء التأجيل "المتعدد" للبطولة، لكنني أعتقد "صعوبة" وجود وقت مناسب لإقامتها "وسط زحمة أجندة الاتحاد" كان السبب الرئيس وراء التأجيل.
ـ وحسب مصادر "غير رسمية بثت أخباراً منطقية" فإن المنتخب السعودي سيشارك بمنتخب لا يضم بين صفوفه أي لاعب من الفرق المشاركة آسيوياً "النصر والهلال والاتحاد والأهلي"، أي أنه منتخب أقرب لأن نطلق عليه "رديف"، لكنه في النهاية يمثل المملكة العربية السعودية.
ـ إذا كان قرار المشاركة في البطولة قد جاء رغبة من القيادة السياسية العليا فهذا أمر لا يجب النقاش حوله، فقيادتنا لا يمكن أن تتخذ قراراً "حتى لو رياضياً" إلا ويكون منطلقاً من نظرة ثاقبة وأهداف أسمى وأكبر من منافسات رياضية.
ـ أما إذا كان قرار المشاركة جاء من داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم "السابق" وأيده وأكده المجلس "الحالي"، فهنا نقف ونطرح سؤالاً.. ما "الفوائد" التي سنجنيها من هذه المشاركة مقارنة "بسلبيات" المشاركة؟
ـ الأندية السعودية تستعد حالياً للدوري وتحتاج كل لاعبيها في هذه المرحلة إلى جانب أنه لا يوجد مدرب للمنتخب، وبالتالي ستكون المشاركة على حساب استعدادات الأندية، وكذلك على حساب سمعة المنتخب السعودي.
ـ تمنيت لو أن مجلس اتحاد الكرة "الجديد" قد اعتذر عن المشاركة بحكم أنه مجلس جديد ولا مجال لتجهيز المنتخب.. أكرر إلا إذا كان قرار المشاركة "سياسياً".