|


إبراهيم بكري
العودة للوطن
2019-08-05
سنوات من الغربة في أمريكا مضت، تجربة الابتعاث عشتها طيلة تسع سنوات منها ست سنوات لم أعد فيها للوطن لظروف خارجه عن إرادتي.
عدت للوطن العظيم في كل تفاصيله وكل شوق لترابه وأرضه وإنسانه، لا شيء يعدل العودة إلى وطنك بعد أن كتب الله لك التوفيق وتحقيق أحلامك.
من يعيش في الوطن يلمس كثيرًا من القفزات التي تحققت في السنوات الأخيرة والأثر في النفس يكون أعظم في جسد شخص غاب طويلاً لأعيش هذه التحولات الجميلة في وطني بقيادة سلمان الحزم ومحمد العزم.
ما أعظمك يا وطني لا تشبهك أرض في قداستك في ظل حكومة رشيدة وشعب عظيم، علينا أن نفخر بهذا الوطن الشامخ وهو يسابق الزمن لعناق السماء في تنمية الإنسان والأرض برؤية 2030 الطموحة.
في الجانب الرياضي كاتب الرأي عندما يكتب من بعيد ليس كما يكتب وهو قريب من الناس، يقرأ في وجوههم تفاصيل المقال ويعيش في ردات فعلهم أشياء كثيرة.
ذاكرة المشجعين لا تشيخ في كل يوم من بعد عودتي أصادف شخصًا ما في الشارع أو في أي مكان يناقشك في تفاصيل مقال كتبته من فترة طويلة يتفق معك أو يختلف.
من لا يتقبل الرأي المخالف له لا يستحق أن يكون كاتب رأي، الأصل في الرأي المكتوب أن تحرك الكلمة كل شيء ساكن وتجعله يميل معها أو ينفر منها.
في الحقيقة هذه المتعة افتقدتها كثيراً في الغربة، اليوم أعود إلى الركض مجدداً للكتابة لأعيش أثر وتأثير المقال إيجابياً أم سلبياً من خلال الحوار مع القراء عن قرب دون أي مسافات تفصل بيننا.
لا يبقى إلا أن أقول:
الكلمة المكتوبة لا تختلف عن الرصاصة إما تصيب هدفها أو تكون طائشة، لذلك في بعض الأحيان يقودك رأيك إلى المساءلة القانونية والخلاف مع ناد معين أو مسؤول يملك سلطة.
في الفترة الماضية أثناء البعثة، رئيس التحرير الزميل بتال القوس نجح في إذابة الخلاف وحل مشاكل قانونية تعرضت لها مع جهات رياضية أشكره على ذلك، لأن هذا حافز كبير لك أن تكتب رأيك الذي تؤمن به دون أن يكون لأي جهة أو شخص سلطة التأثير عليك.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”، وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..
دكتوراه في القيادة الرياضية