> مقالات

عدنان جستنية
لا أمل ولا نجوى
2019-08-10



ثلاث مواجهات مصيرية ستلعبها أندية الاتحاد والنصر والهلال والأهلي هذا الأسبوع، ضمن الأدوار المؤهلة لبطولة دوري آسيا في مرحلة "الإياب"، بعد مباريات "الذهاب" التي انتهت بنتائج لا تعطي ذلك "التفاؤل"، المؤكد أن كل فريق ضمن التأهل لدور"8" فلعبة كرة القدم لا "أمان" لها.
ـ الحذر مطلوب من هذه "المدورة"، فإن أعطتك الوجه "الحلو" لها فلا "تغتر" بذلك وتصادق "أمل" وأخواتها نجوى وحنان وعليا، وهذا ما ينبغي على ناديي الاتحاد والنصر أخذه في "الاعتبار"، ففوز العميد على الفريق الإيراني بنتيجة "2ـ1" نتيجة خطيرة يجب على الاتحاديين أن يبالغوا في الفرح، فالفريق المنافس يكفيه تسجيل هدف واحد بلا مقابل، وبالتالي يقذف بكل الآمال الاتحادية في مرمى الآهات والنسيان والضياع.
ـ تعادل النصر أمام فريق الوحدة الإماراتي يعتبر فوزًا للوحدة حسب نظام البطولة في طريقة احتساب الأهداف، وإن كان النصر على مستوى الاستقرار الفني عناصرياً يدعو إلى "التفاؤل"، إلا أن الأداء الذي قدمه في ملعب "الدرة" لم يكن "مقنعاً" لعشاقه، وبالتالي لا أظن أن "أمل" وأخواتها سيكون لهن وجود في قلوب "العاشقين" إلا بنسبة ضئيلة.
ـ لم أتطرق لمواجهة الذهاب التي ستقام بين ناديين "سعوديين" لاعتبارات "مختلفة" عن نوعية المواجهات التي سيلعبها الاتحاد والنصر على مستوى من سيواجه من "الخصوم" وحسابات أرى أنها تكاد "محسومة" للزعيم بعد فوز "ساحق" حققه على الراقي بنتيجة ثقيلة قوامها 4 أهداف مقابل 2، بما يدعوني وفقاً لمشاهدتي لمستوى الفريقين القول إن تأهل الأهلي أشبه بـ"المستحيل" وإن حدث فتلك معجزة.
ـ أكاد أسمع من يقول لي "متسائلا": لماذا سمحت لـ"أمل" وأخواتها تزور بنات أفكارك ومنحت "الأزرق" الضوء الأخضر بالاستكانة لهن ومن ثم حرمت "الأخضر" من حقه في أن يكون له نفس النصيب من "التفاؤل"، خاصة وقد ذكرت آنفاً أن كرة القدم ليس لها أمان، فما هذا التناقض؟!
ـ ردي على ذلك موضح أعلاه، فمستوى الفريقين وفوز الهلال الكبير جعل من مهمة الأهلي "صعبة" وتأهله "معجزة"، "وإن حضرت "أمل وأخواتها"، فيمكن القول إنه من باب "الإنصاف" كما كن مع الهلال في الذهاب اتفقن أن يكن مع الأهلي في الإياب، مع أنني أشك في ذلك بنسبة كبيرة، إلا إذا كان ملعب "محيط الرعب" بات يمثل حالة "نحس" متلازمة مع الهلاليين، ففي هذه الحالة على عشاق الموج الأزرق الإدراك أن عيون زميلنا أحمد الشمراني قد أصابتهم في مقتل.