> مقالات

صالح السعيد
أنديتنا في آسيا
2019-08-12



أكتب هذه السطور وإياب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال آسيا على وشك البداية. المؤشرات قبل بداية اللقاءات تجعلني أتوقع تفوقًا وتأهلاً نصراويًّا بإذن الله، وافتراسًا هلاليًّا يؤكد تأهله، أما الاتحاد فاعترف أني ومنذ نهاية لقاء الذهاب في حيرة من أمري.
يستطيع الاتحاد النجاح والتفوق والتأهل، فالإمكانيات متوفرة في الشيخ الثمانيني الوقور ولكن أخشى عليه جداً منه، وكما أفشل الحرس القديم مشروع الاتحاد الموسم الماضي، أخشى أنهم يرفضون أي إنجاز لا يسجل بأسمائهم، أتمنى أن يسخر مني القارئ وقت نشر هذا المقال لا لشيء إلا لأن العميد فعلها وتأهل رغماً عن كل شيء.
إذ ما راجعنا مباراة الأهلي والهلال، وللأمانة كرياضي سعودي لا أميل لأي منهما، وما يعنيني حقاً وجود أندية سعودية في دور الـ8، الأهلي ليس جديداً على الخسارة الكبيرة في مباراة الذهاب، شخصياً عايشت المباراة التي ادعى لاعبيه إصاباتهم حتى ينهيها الحكم بعد وصول عدد الأهداف في مرماهم إلى 6، وفي الإياب نجح الأهلي في العودة ومنع خصمه الشباب من أن يزيد على تسجيل ثلاثة أهداف، في أسرع عودة عايشتها على مستوى المنافسات المحلية، ولأن اللقاء الآسيوي سيجمع ناديين محليين فيمكن أن أعتبره من المنافسات المحلية.
النصر وهو النادي الأكثر إثارة للجدل محلياً، ومن يملك ترسانة نجوم تعد الأغلى من عدة نواحٍ، بلا شك نتيجة لقاء الذهاب مخيبة جداً إذا ما نظرنا إلى الغلبة النصراوية على الورق، ولكن الإياب قادر على إثبات أن “النصر بمن حضر” مع كم النجوم افتقد روحاً كان النقص من يولدها.
أعلم أن المقال نُشر بعد نهاية اللقاءات التي أكتب عنها الآن قبل بدايتها، أتمنى الآن أن يكون 3 أندية سعودية في الدور المقبل.

تغريدة بس
ـ قبل بداية منافسات الدوري المحلي، قدم مهاجم الهلال ذو الـ34 عامًا الفرنسي جوميز نصيحة ثمينة لمن يريد أن يقتسم من كعكة البطولات، عليه أن يدفع لها مهراً، بمهاجم حقيقي من خامة السفاحين كمثله.
ـ الشباب وإن كنت راهنت على بداية التجهيزات مبكراً، إلا أن شيئاً أصاب إدارته ببرود غريب، تأجيل تجهيز الفريق حتى أيام قبل بداية الموسم يظهر أن فتوراً وبروداً أصاب الليث.

تقفيلة:
لَا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي
‏ أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهْوٍ وَلَذَّاتِ
‏لَمَوْتَةٌ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ وَاحِدَةٌ
خَيْرٌ لَهُ مِنْ لِقَاءِ المَوْتِ مَرَّات
أبو العتاهية