> مقالات

عبدالكريم الزامل
ليبقى السومة
2019-08-16



نجم الأهلي وهدافه السوري عمر السومة الذي يحظى بجماهيرية طاغية بين المجانين مدرج النادي الملكي كان في قمة الغضب بعد أن تجاهل مشاركته المدرب برانكو في مباراة الإياب أمام الهلال آسيويًا..
أبو خطاب كان غاضباً على المدرب برانكو لكن ردة الفعل والإساءة لم تكن له بل للكيان الأهلاوي بعد أن خلع شعار النادي الأهلي ورماه على الأرض وبطريقة غير محترمة، ومثل هذا التصرف”الأحمق” لا يليق بلاعب كبير خلقًا وفنيًّا ونرى فيه القدوة للجماهير وللنشء وفي مرحلة أصبح الأكثر خبرة بين نجوم فريقه.
النادي الأهلي صنع نجومًا كبارًا، سجلهم التاريخ بمداد من ذهب وصنعوا تاريخ الأهلي الملكي بالإنجازات، لكنهم بقوا يحترمون الكيان وشعاره مهما تعرضوا لأي أزمات طارئة ولا يزال المدرج الأهلاوي يتفاخر بهم..
هناك من سيحاول أن يجد له العذر ويرمي المسؤولية على برانكو، نعم قد يرى بعضهم أن المدرب أخطأ، لكن ما المبرر لردة الفعل الغاضبة من الكابتن عمر السومة وهو يعرف حق المعرفة أن المدرب له كامل الصلاحيات في إدارة الفريق، ولا يمكن لأي لاعب مهما علا شأنه أن يفرض على المدرب متى يلعب ومتى يخرج..
الحقيقة التي يجب أن يعيها السومة أنه لم يعد المهاجم رقم واحد في الأهلي بعد حضور مهاجم منتخب الرأس الأخضر دجانيني، هذه حقيقة يجب أن يتعايش معها السومة من أجل الأهلي الذي قدم له كل شيء المال والشهرة، ومن أجل مدرج المجانين الذي تغنى ولا يزال بالعقيد على مدى أربعة مواسم، وإذا أراد أن يعود مؤثرًا في هجوم الأهلي كما كان عليه أن يتعايش مع هذه الحقيقة ليعود من خلال الملعب المهاجم الأول ليس في الأهلي فقط، بل في الكرة السعودية كما كان عامي 2015 و2016م، وهو قادر متى ما تصالح مع نفسه أولاً ومع الجهاز الفني وزملائه اللاعبين وحتى لا تكون نهايته بطريقة لا تليق بمهاجم كبير مثله وبمثل أخلاقياته العالية، وإن رغب البقاء عليه أن يعي أن الكيان أكبر منه مهما علا شأنه، وإذا سلم بهذه الحقيقة سيبقى السومة نجم مدرج المجانين.
نوافذ:
ـ تفاءل المدرج الملكي هذا الموسم مبكراً إلا أن البداية كانت صادمة في البطولة الآسيوية وخرج من مباراة الذهاب أمام الهلال، إلا أنني توقعت هذا الأمر واستعدادات الأهلي كانت توحي بذلك، بدأ التعاقد مع المدرب “الرجيع” برانكو وجددوا الثقة في اللاعب حسين عبدالغني الذي قريباً يحتفل بعيده الخمسين بالتاريخ الهجري”، هذان القراران هما أكبر إحباط.
وعلى دروب الخير نلتقي،،