> مقالات

مساعد العبدلي
ملاعب المستقبل
2019-08-20



يتواصل الدعم الحكومي “غير المستغرب” للرياضة السعودية، ولعل ما أعلنه منذ فترة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل كان كافيًا، لكشف التفاصيل بل وإشاعة الفرح في كل أرجاء الوسط الرياضي.
ـ عندما نتحدث عن الدعم الحكومي فنحن لا نأتي بجديد، وهو أمر ليس مستغربًا فقد اعتدنا هذا الدعم في كل المجالات، من أجل وطن متقدم ومواطن يعيش في بحبوحة من العيش ويعايش تنمية لا حدود لها.
ـ نتطرق للدعم الحكومي من فترة لأخرى “لضمان” توظيف هذا الدعم التوظيف الإيجابي من قبل من تم توجيه الدعم لهم سواء هيئة الرياضة أو الاتحادات والأندية الرياضية.
ـ الملاعب جزء رئيس بل وأساسي من البنية التحتية التي تحتاجها الأندية لتواصل مشوارها نحو الرقي بكرة القدم، وهنا لا نتحدث عن ملاعب “تدريب” فقط بل كذلك ملاعب المباريات، والنوعان من الملاعب مهمان للغاية لأي فريق كرة قدم.
ـ أنديتنا تملك “اليوم” مقرات مرَّ عليها أكثر من 30 عامًا، وكانت قد أنشئت وفق ظروف ذلك الزمن، وقامت هذه المقرات بدورها خلال الفترة الماضية “أتحدث عن ملاعب كرة القدم”، لكنها “اليوم” لم تعد مناسبة لمواكبة تطور كرة القدم السعودية، خصوصًا مع اللائحة الجديدة لدعم الأندية التي ركزت كثيرًا على البنية التحتية وتحديدًا الحضور الجماهيري.
ـ الملاعب الحالية “سواء في الأندية أو حتى ملاعب إقامة المباريات” لا تتناسب مع الحضور الجماهيري الكبير، ولعل ملعب جامعة الملك سعود دليل ملموس، فمثلاً في أكثر من مباراة للهلال تمتلئ المدرجات مع علمي التام بأن كثيرين لم يحضروا لأنهم لن يجدوا لهم مقعدًا.
ـ المدرجات التي كانت تكفي لـ 20 ألف متفرج قبل 30 عامًا لم تعد مناسبة اليوم، ويجب أن تبدأ الهيئة العامة للرياضة بإنشاء ملاعب “للأندية” بطاقة جماهيرية لا تقل عن 35 ألف متفرج حتى تلعب الأندية مبارياتها “غير الجماهيرية” على ملاعبها، بينما يتم إنشاء ملعبين في الرياض وجدة لا تقل الطاقة الاستيعابية لكل ملعب عن 80 ألفًا وربما أكثر.
ـ هذان الملعبان يخصصان لمباريات المنتخب السعودي وكذلك مباريات “الديربي والكلاسيكو”.
ـ علينا أن نخطط لأكثر من ثلاثة عقود عندما نبني الملاعب فكرة القدم هي “فاكهة” الشعوب، ونحن لا نختلف عن شعوب العالم خصوصًا أن حضور الأسر “زاد” من عدد الحضور، وهذا يجبرنا على “زيادة” الطاقة الاستيعابية للملاعب الجديدة لتخدم لأكثر من ثلاثة عقود قادمة.