> مقالات

فهد عافت
لا تسأل عن الطريق من يعرِفُه!
2019-08-22



بلكونة" الجمعة، تُطل على كتاب، ليس لي من المقالة غير العناوين الفرعيّة الصغيرة، وعلامات تعجّبٍ، وبعض تقويسات!، وقفزات صغيرة حذرة!، ويا للغرور إذ أزعم بأهميتها!.
كتابنا اليوم: الفضول. لألبرتو مانجويل. ترجمة إبراهيم قعدوني. دار الساقي:
ـ الدّرس الذي لا يُلَقّن:
رغم معرفتي بفحوى ما أردتُ قوله. استعصت الكلمات ورَفَضتْ الانصياع لرغبتي،...، شَعَرتُ أنني أضعف من أنْ أُلقّن الكلمات درسًا يجعلها تعرف "من هو الآمر النّاهي"!.
ـ في الفن والأدب:
"من حكايات حاخام براتسلاف نحمان":
لا تسأل عن الطريق من يعرِفُه!، لأنك إذا ما فعلتَ، لن تكون قادرًا على الضّياع!.
ـ التلّقي فن من فنون الكرم:
نستخدم الكلمات في محاولتنا النقل والوصف والشرح والمحاكمة والطلب والتوسل والتوكيد والتلميح والإنكار. مع ذلك ينبغي لنا أنْ نُعوّل في كل حالة من هذه الحالات على ذكاء مُحدّثنا وكرمه في أنْ يستخلص المعنى الذي نريده!.
ـ الألم الأشدّ:
..، وكما تقول فرانشيسكا: ليس هنالك من ألم أشدّ من تذكّر الأوقات السعيدة... في أوقات البؤس!.
ـ غربة المنفى:
للغربة سِمَةُ العبوديّة: بلادٌ ليس فيها ما يخصّك!،...، إذ لا يُسمح للمنفيّ سوى بالنّسخ!.
ـ الشكوك والأسئلة:
يقول "يونج": كلّما ازداد شعوري بالشك في نفسي، ازداد شعوري بالقُربى من جميع الأشياء!،...، معنى حياتي أنّ الحياة توجّهتْ إليّ بسؤال، أو لربّما العكس، فأنا نفسي سؤال موجّه إلى العالَم وينبغي لي تقديم إجابتي، وإلّا سيكون عليّ انتظار إجابة العالَم!.
ـ الّلا مبالاة:
.. الّلا مبالاة التي لنا أنْ نُسمّيها بما نشاء، لكنها في النهاية تبقى ضربًا فظيعًا ومتواصلًا من القسوة!.
ـ المشهد الذي ربما أشبع رغبة الفنان:
تذكّرتُ حكايةً حول إعدام "جوزيف إيجنياس جيوتن" بواسطة واحدٍ من اختراعاته نفسه، وذلك خلال الثورة الفرنسية. لا بدّ أنّ ذلك المشهد الختامي قد أشبع رغبة فنّان وجعله يختبر معنى فنّه!.
ـ جذر الإرهاب:
المعتقدات غير الصحيحة تُنجب الوحوش!.
ـ شبكة الذّنوب:
ليس هناك من خطيئة مُستقِلّة، جميع الذنوب متداخلة ويغذّي بعضها بعضًا. فالإفراط في حبٍ ما هو خطأ يقود إلى الطمع، والطمع بحد ذاته منبع لعدّة شرور أخرى كالبخل والرّبا والتّبذير والطموح غير المشروع، والأخطر منها جميعًا هو الغضب على من يمنعنا من تحقيقها والحسدُ تجاه من لديه أكثر ممّا لدينا!.
ـ أحسن تقويم:
حتى الجحيم، لأنه من صُنع الله، فإنّه لا بدّ أن يكون في أحسن تقويم أُسْوَةً بكل ما في الكون!.
ـ نفكّر بالموت:
نحاول أنْ نتخيّل العالم من بعدنا في محاولة مُزعجة لتصوّر قصّة بلا راوي ومشهد دون شهود!.