> مقالات

عبدالكريم الزامل
لماذا غرد سامي؟!
2019-09-10



غاب عن الكابتن سامي الجابر رئيس الهلال السابق حينما غرد عبر حسابه في تويتر أنه هذه المرة يتحدث عن أمور مالية لا فنية أو إدارية وهناك فروقات شاسعة بينهما نظراً لأن الأمور المحاسبية لا يمشي معها الكلام الإنشائي "المصفوف"!
سامي حاول في تغريداته أن يتراجع عن الاتهام الذي وجهه للإدارة السابقة بفقدان "170" مليون ريال من ميزانية الهلال السنوية من خلال إيهام الجماهير بسيناريو يخالف ما حدث صورة وصوتًا..!
سامي حاول تمرير أن المبلغ المفقود تحدث عنه شفهيًا فقط مع رئيس الهيئة وأن الأمر لم يتخذ صبغة الرسمية وهذا غير صحيح، وكيل هيئة الرياضة للإعلام والعلاقات د. رجاءالله السلمي يؤكد في حديثه للقناة الرياضية السعودية "أن الجابر رفع تقريرًا مكتوبًا للهيئة يتضمن مفقودات بـ "170" مليون ريال"..!
الأمر الآخر حاول سامي الخروج من مأزق الاتهام إلى أن المبلغ كان قبل التدقيق في الميزانية وبعدها عثروا على المبلغ وأين صرف وهذا كلام إنشائي وغير مقبول محاسبيًا لأن الفرق عادة بين الميزانية المدققة وغير المدققة لا يزيد عن 1ـ2 ٪ زيادة أو نقصًا حسب القواعد المحاسبية وإذا افترضنا صحة ذلك فلماذا لم يعلن في حينه!
نحن أمام تناقض وقع فيه رئيس الهلال السابق الذي عاد ليغرد بعد مرور عام من إثارة القضية، مما يثير الكثير من التكهنات منها أنه عاد ليفتح القضية عبر تويتر بسبب ضغوط تعرض لها منها أن ممن طالتهم المسؤولية في هذا الاتهام اتجهوا للجهات المختصة لإثبات عدم مسؤوليتهم عن ذلك وكل هذا لا يمكن الجزم به وعند سامي الخبر اليقين..!
ويرى كثير من المحبين للجابر أو من يخشون جماهيريته أن القضية أغلقت بعد تغريداته وهذه آراء عاطفية لا علاقة لها بالمنطق والواقع الذي يقول إن من فتح القضية هي هيئة الرياضة ومن يغلقها أيضًا هي هيئة الرياضة ولا علاقة للهلال أو سامي بها في ظل أن الأخير لا يشغل أي منصب رسمي لا في الهلال ولا في الهيئة.
القضية ما زالت مفتوحة على مصراعيها والـ"170" مليونًا ستكون شبحًا يطارد سامي والهلال إلى أن يتم البت فيه من الجهات المختصة وهي المخولة بذلك أمام النظام.

نوافذ:
ـ عبدالله بترجي أكد أن هناك ناديًا يفاوض اللاعب الربيعي في معسكر المنتخب وعقده سارٍ، لا هيئة الرياضة ولا اتحاد القدم اتخذا الإجراءات الرسمية بمطالبته بالبينة ومعاقبة النادي المخالف أو تكون باطلة وإصدار عقوبة بحقه.
وعلى دروب الخير نلتقي.