> مقالات

مساعد العبدلي
الصورة الإيجابية
2019-09-16



شاهدت “بالصدفة” مقطعاً لن أقول “لمأدبة” عشاء إنما “لتجمع” جميل تخلله عشاء.
ـ المأدبة تأخذ غالباً الطابع “الرسمي” وربما يحرص بعض الحضور على سرعة انتهائها من أجل المغادرة بينما يخلو “التجمع” من أي رسميات وقد يستمر لساعات طويلة ويتخلله الكثير من الفعاليات والأحاديث ولا ينتهي بتناول العشاء.
ـ ما شاهدته كان تجمعاً لعدد من لاعبي الهلال الحاليين والقدامى “الفرج وكريري وعمر الغامدي” ومن لاعبي النصر “الشهري وحمد الله” في ضيافة النجم الجميل حارس مرمى النصر وليد عبد الله.
ـ لا أعلم هل ذلك المقطع حديث التصوير أم قديم.. حسبما فهمت فإنه كان بعد انتهاء “تجمع” المنتخب السعودي “الأخير” وجماله في أنه لم يقتصر على لاعبي “النصر” بل منحنا وليد عبد الله بعداً أكبر لمفهوم التنافس الرياضي وأنه “ينتهي” في الملعب بل إن ذلك التنافس “يوطد” العلاقات بين اللاعبين لدرجة أنهم يجتمعون في المنازل بعيداً عن ملاعب الكرة وسخونة تنافسها.
ـ جمال التجمع لم يكن “فقط” في أنه جمع لاعبين من النصر والهلال “وربما من أندية أخرى” إنما هناك رسائل جميلة أبرزها أجواء الترفيه وممارسة ألعاب أخرى “بعيداً عن كرة القدم” كالبلياردو وربما غيرها من ألعاب الترفيه.
ـ أكثر ما شدني في المقطع هو نوع “الطعام” إذ لم يكن من الأطعمة الدسمة التي تعودنا عليها في تجمعاتنا ومناسباتنا “الكبسة والمفاطيح” وهي أغذية لا تناسب لاعب كرة القدم.
ـ كانت الوجبة تتكون من السلطة والمشاوي ولعل هذه النوعية من الأطعمة “لست بخبير تغذية” تعد أفضل للاعبي كرة القدم والرياضيين بشكل عام.
ـ سآخذ ذلك المقطع “الجميل” إلى جانب آخر بعيداً عن كل ما احتواه وأسأل سؤالاً لكل من “يحرص بل ويسارع” على بث الصورة أو الصور “السيئة” للرياضيين السعوديين بينما “يتجاهل” أو يتباطأ في بث الصورة “الجميلة”.
ـ حتى الإعلام لا أخليه من المسؤولية.. صحيح أن الإعلام يعتبر “نقدي” ودوره في الإصلاح والتقويم “مع بعض الإثارة” يجعله “أي الإعلام” يبحث عن مقاطع الإثارة لكن هذا يجب ألا يمنع الإعلام من الاهتمام “بل والبحث” عن المقاطع الجميلة والإيجابية مثلما كان ذلك التجمع في ضيافة وليد عبد الله الذي يستحق منا كل الشكر والتقدير.
ـ وليد قال للجميع “تحديداً لمن يبحثون عن الإساءة للوسط الرياضي وتشويه صورته” إننا كلاعبين أرقى بكثير مما تتصورون وأن علاقتنا أقوى بكثير مما يدور في أذهانكم أو تبحثون عن تحقيقه.