> مقالات

عدنان جستنية
أنمار.. «بيلعب» بالنار
2019-09-24



لا أدري إن كانت “قلة” خبرة رئيس نادي الاتحاد أنمار الحائلي الإدارية هي السبب الرئيس في كل التجاوزات القانونية والأخطاء الفردية، التي وقع فيها في فترة رئاسته الأولى وفي الفترة الحالية، أو أن محاولة “الاستذكاء” على الجماهير والإعلام جعلته “يتورط” في قضايا ومشاكل هو في “غنى” تام عنها؟!
ـ من المفترض أنه تعلم من درس تجربة “قاسية” مرَّ بها، وبالتالي يكون “فطنًا” في أسلوب التعامل مع حالة “إنقاذ” نجا منها بـ “أعجوبة”، ليمارس بـ”العفو” حقًا “استثنائيًّا” لم يحصل عليه غيره ليصبح “رئيسًا منتخبًا” بـ”التزكية” وليس بـ”التكليف”.
ـ من هم الذين “زكوه”؟ الرئيس السابق المهندس “لؤي ناظر” وأعضاء مجلس إدارته وأعضاء البطاقتين “الذهبية والعادية” الذين يعود لـ”الناظر” الفضل الأول في استقطاب الغالبية العظمى منهم، فكانوا “لحمة واحدة” من أجل الاتحاد في يوم “الانتخابات”، فأحسنوا “الظن” في رئيس يملك القدرة المالية المتوازية مع “شجاعة” رجل بكل ما تعنيه كلمة “الرجولة” من معنى “الوفاء” وصدق في تحمل مسؤولية “الكرسي الساخن”.
ـ من الواضح لي عبر “حقائق” ظهرت للجميع أن أنمار لم يقدر تلك “الثقة”، ولم يراعِ من “أحسنوا” الظن فيه، بعدما “طعن” في إدارة كان هو “عضوًا” في مجلس إدارتها، حتى صديق عمره ورفيق دربه أحمد كعكي والرئيس التنفيذي “حمد الصنيع”، اللذين يعملان معه حاليًا “لم يحفظ لهما ماء الوجه”، ذلك أن ما جاء على لسانه حول التعاقدات التي أبرمتها إدارة “الناظر” مع اللاعبين الأجانب بأنه لم يكن “راضيًا” عنها ولهذا السبب قدم استقالته، وهو بهذا الموقف بما فيه من “تنصل” من المسؤولية “لا يطعن في الناظر وحده”، إنما يُشرك “الكعكي والصنيع” أيضًا في تلك “الاتهامات” المعني بها مجلس الإدارة السابق “رئيسًا وأعضاء”.
ـ أحسب أن أنمار بيلعب بـ”النار” الذي ستحرقه تمامًا، ولعل ما يعزز رؤيتي هذه هو قوله عدم رضاه عن قيمة التعاقدات، بمعنى أنه قبل أن يرشح نفسه للرئاسة وهو يعلم يقينًا حجم “التركة” المالية والفنية “معًا”، فمن “ضربه على يديه” واضطره بالإقدام على خطوة يدرك حجم “مخاطرها” وعواقبها الوخيمة، التي أدت به الآن إلى “فقدان توازنه “ليسيء لمن أحسنوا” إليه، حتى الإعلام الاتحادي لم “يسلم” منه ومن اتهامات لا أعلم هذه المرة كيف “ينجو” منها؟
ـ تغريدة معالي “تركي آل الشيخ” الموجهة للمهندس لؤي ناظر في “توقيت” نشرها كافية لـ”تبرئة” ساحة “الناظر” من النار التي يلعب بها أنمار ومن “استذكاء” حتمًا سيقع في جحيمه.