> مقالات

فهد الروقي
مجزرة تحكيم
2019-09-27



تعرّض الهلال لواحدة من أشنع المباريات تحكيميًّا كادت تسلب منه النقاط الثلاث وتحرمه من صدارة الدوري في لقاء التعاون مساء أمس الأول.
وساهم الحكم الروماني “أوفيدو هاتيجان” وطاقمه المساعد في مجزرة تحكيمية بأخطاء تراكمية تثير الشبهات، خصوصًا أنه لم يعد في أي منها لتقنية الفيديو للتأكد من صحة القرارات، بل إن حكام “var” لهم يد في الفوضى التي حدثت.
البداية كانت في الدقيقة الثانية بعد أن تجاهل الحكم ضربة جزاء هلالية صريحة لخربين، لترتد الهجمة ويسجل التعاون منها هدفه الوحيد “في الموسم الماضي في أول خسارة للهلال وكانت أمام الحزم، حدث خطأ في الصندوق الأزرق وارتدت الهجمة واستطاع قوميز تسجيل هدف ثان للهلال لكن الحكم التركي شاكير عاد للتقنية وألغى الهدف الأزرق واحتسب ضربة جزاء سجل منها الحزماويون هدف الفوز”، لكن هذا العدل غاب عن اللقاء الأخير، وبدل أن يكون الهلال متقدما وجد نفسه متأخرًا يبحث عن التعادل الذي تحقق سريعًا.
في أواخر الشوط الأول حدثت ضربة جزاء هلالية للإيطالي “جيوفنكو” في لقطتين متتاليتين، وأمام مرأى الحكم الذي أمر باستمرار اللعب وسط ذهول الجميع من قراره ومن “تطنيش” غرفة “الفار”، بل إن مرتكب الخطأ التعاوني “سيدريك أميسي” بحوزته بطاقة ويستحق الثانية، وبدلاً من أن ينتهي الشوط بهدفين نظيفين للهلال وطرد لاعب تعاوني انتهى بالتعادل الإيجابي.
في الشوط الثاني وفي مطلعه يسجل “كنو” هدفًا صحيحًا يلغيه الحكم بناء على راية الحكم المساعد بحجة خروج الكرة، وهو الأمر الذي ثبت عدم صحته وتستمر المهزلة بسبات غرفة التقنية “في الموسم الماضي، سجل الهلال هدف الفوز على أحد، لكن الفار ألغى الهدف بحجة أن الكرة خرجت رغم أن الحكم المساعد أقر بعدم خروجها في تناقض مزعج والهلال المتضرر منه في الحالتين”.
تحليل الأخطاء التحكيمية لم يكن مني، بل هي من إجماع لعدد كبير من خبراء التحكيم من أمثال عبدالرحمن الزيد ومحمد فودة والمصريين جمال الغندور وسمير عثمان والإماراتي خالد دوخي.
الغريب أن إدارة الهلال التزمت الصمت ولم تسجل موقفًا حتى بـ”تغريدة”، ولا أعلم ماذا تنتظر ومتى ستتحرك، هل بعد أن تقع الفأس في الرأس وهو امتداد لموقف لاعبي الفريق الذين يساهمون في سلب حقوق فريقهم ببرودهم وردة فعلهم السلبية بعدم مناقشة الحكام حين وقوعها.
الهاء الرابعة
‏يا وجودي وجود اللي تذكر شبابه
‏يصبغ الشيب ما وده يشوفون شيبه
‏شاف وقته تغيّر والليالي نها به
‏يحسب ان السنين اللي ذكرها قريبه