2019-10-17 | 23:50

أيام في الصحافة
قمقوم: ماجد والطيار.. و100 صفحة

قمقوم:
ماجد والطيار.. و100 صفحة
مشاركة الخبر      

عرفني القراء من خلال تغطياتي المستمرة لملف السجناء السعوديين في العراق، لكنَّ أبرز محطاتي كانت في “الرياضية” التي بدأت فيها من صفحة القرَّاء عام 1990 بمقالة عن ماجد
عبد الله، وما زلت إلى اليوم أتذكرها “هل ظهر مارادونا الأرجنتين بين العرب”. أكثر الأعمال الصحافية التي أفتخر بها، تغطيتي زيارة الملك عبد الله، رحمه الله، إلى منطقة الحدود الشمالية، لمدة ثلاثة أيام، حينها أصدرت أكثر من 100 صفحة في “عكاظ”، وتغطيتي قصة البحث عن محمد ناظرة، الطيار السعودي الذي سقطت طائرته في العراق. خلال مشواري الطويل، تعاملت مع العديد من كبار الإعلاميين، أبرزهم الدكتور أيمن حبيب، الذي وقف معي كثيرًا، خاصةً عندما قدَّم أحد القرَّاء شكوى ضدي، لأنني نشرت صورة عائلته في لندن دون موافقته، وقتها كنت سأتعرض إلى موقف صعب بسب ذلك.
ثامر قمقوم
مدير مكتب عكاظ في عرعر سابقًا