2019-11-06 | 03:02

أفضل لاعب واعد في الدوري الكندي يروي قصة انضمامه إلى الأخضر
الغامدي: لا أتحدث العربية

الغامدي:
لا أتحدث العربية
حوار: حسام النصر
مشاركة الخبر      

نشأ أحمد الغامدي في “جدة” غرب السعودية حتى سن الرابعة، لتجبره ظروف عائلته العملية والدراسية على السفر إلى كندا.
وفي الـ 14 من عمره، بدأ الغامدي مشواره الرياضي مع نادي فانكوفر التابع لفريق فانكوفر وايتكابس الكندي وتدرب على يد بليز نكوفو، وهو لاعب كرة قدم سويسري دولي سابق، من خلال برنامج تدريب النخبة الخاص به في فانكوفر. بندر باصريح، مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم تحت 19 عامًا، استدعى الغامدي إلى قائمته تحضيرًا للتصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا للشباب “2020” التي تنطلق اليوم في الدمام. ويدرس الغامدي في مدرسة سانت جورج، إذ لعب دورًا أساسيًا في قيادة فريقه في المدرسة الثانوية للفوز بالميدالية الذهبية في النهائيات في أكتوبر 2018، وتم اختياره كأفضل لاعب في البطولة.
01
كيف ترى حظوظ الأخضر في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا للشباب “2020”؟
المنافسة حق مشروع، أعتقد أن المنتخب السعودي يملك حظوظًا أكبر من المنتخبات الأخرى، لا سيما أن التصفيات تجرى في المنطقة الشرقية والتي دائمًا ما تكون فأل خير على المنتخبات السنية.
02
هل تعرفون أي تفاصيل عن المنتخبات المشاركة في المجموعة السادسة؟
كلاعبين وأنا أحدهم لا نعرف الكثير سوى بعض الأسماء التي شاهدناها في العام الماضي في منتخبات تحت 17 عامًا، فعليًا كل المنتخبات الآسيوية في تطور وأعتقد أن الجهاز الفني والإداري لديهم معلومات وافية وكافية عن المنتخبات الثلاثة.
03
إذًا على ماذا تعتمدون إن كنتم لا تملكون معلومات؟
علينا الاستماع وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني بقيادة بندر باصريح، مدرب المنتخب، وعلينا أن نقدم كل ما لدينا من أجل خطف بطاقة التأهل.
04
هل هي المشاركة الأولى لك مع المنتخبات السعودية؟
نعم وأتشرف بذلك كثيرًا، شاركت في بعض الأوقات في المعسكرات، لكن هذه المرة سجلت اسمي بشكل رسمي، وهذا هدف كل لاعب أن يمثل بلده.
05
كيف تلقيت خبر انضمامك للمنتخب؟
تم استدعائي عن طريق والدي، انضممت للأخضر في المعسكر السابق، واليوم أحضر ضمن قائمة الـ 23 في التصفيات المؤهلة.. شعور تمثيل الوطن لا يشعر به إلا من جربه.
06
لماذا لم تتلقَ الخبر عن طريق ناديك؟
أنا غير مسجل في أي نادٍ سعودي.
07
ما القصة؟
منذ 14 عامًا وأنا أعيش في كندا مع عائلتي، ذهبت لها في سن الرابعة، وللتو عدت لتمثيل الوطن بعد استدعائي، وتبقى لي عام تقريبًا وأنهي كل أموري هناك وأعود مع عائلتي.
08
إذًا كيف تم اكتشافك؟
بدأت في سن السادسة من عمري في الأكاديميات الكندية، قبل موسم تم تسجيلي في نادي باسفيك الكندي، الذي يلعب في الدوري الممتاز، وساهمت معهم في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية.
09
إذًا تم طلبك من النادي الكندي صحيح؟
نعم صحيح، وكذلك بالاتصالات مع والدي، والحمد لله الفرحة أصبحت فرحتين حيث تم إبلاغي يوم أمس بحصولي على جائزة أفضل لاعب واعد في الدوري الكندي.
10

ماذا يمثل لك هذا الإنجاز؟
بالطبع هو بمثابة ثمار جهدي بعد توفيق الله ودعم والدي وعائلتي لي، وهو بمثابة دفعة معنوية لتقديم المزيد في عالم الرياضة.
11
وعلى ماذا تخطط مستقبلًا؟
الآن لدي مهمة وطنية، أسعى من خلالها لأن أساهم مع زملائي في خطف بطاقة التأهل ومن ثم التفكير في كيفية حجز مكان مع القائمة التي ستشارك في النهائيات بعد التأهل بإذن الله، وبعدها لكل حادثٍ حديث.
12
في ما يخص الأندية هل لديك ميول وتسعى للتسجيل في أحد الأندية؟
لا أستطيع التحدث في هذا الموضوع كوني لاعبًا حرًا ولست محترفًا، نعم لدي ميول ومتابع أكثر من جيد للدوري السعودي وللاعبين الدوليين، لكن بعد التصفيات الأولية لكل حادثٍ حديث.
13
كونك من مواليد جدة وتسكن فيها ألا ترغب في خوض تجربة مع الأهلي أو الاتحاد على الأقل؟
نحن في عصر الاحتراف، ولا أعتقد أن مكان السكن أصبح مهمًا بالنسبة للاعب المحترف، ولكن صدقني لا أستطيع الحديث وكل تركيزي في المهمة الوطنية.
14
تلعب في خط الوسط.. من هو اللاعب الذي تتابعه بشغف؟
في الوقت الحالي سلمان الفرج، يعجبني كثيرًا.
15
وماذا عن اللاعبين السابقين.. من قدوتك؟
كنت متابعًا بشكل كبير للاعب عمر الغامدي، كونه أيضًا يلعب في المكان نفسه، وسبق أن تعاملت معه في المعسكرات السابقة، وهو يعجبني في أسلوب لعبه.
16
كيف ترى تجربتك في كندا؟
ممتازة جدًا رغم قصر المدة الرسمية، كوني لعبت لنادي باسفيك لموسم واحد فقط، لكن استفدت الكثير، وساعدني عدم وجود ضغوطات كون اللعبة لا تعد اللعبة الشعبية الأولى في كندا.
17
وماذا عن الأكاديميات؟
لديهم برامج مميزة مرتبطة بالدراسة والمجتمع، بجانب برامج الصحة والحياة.
18
هل تختلف كثيرًا عن الأكاديميات الموجودة في السعودية؟
بصراحة لا أعرف الكثير عن الأكاديميات في السعودية، لكن زملائي في المنتخب يمتدحون أكاديميات الأندية في الجانب الفني، كون الموجودين على رأس الأجهزة الفنية من ذوي الخبرة، سواء أكانوا مدربين سعوديين أو أجانب.
19
أراك لا تتحدث العربية بطلاقة؟
هذا صحيح، قضيت فترة طويلة خارج السعودية وكل ممارساتي الرياضية والدراسية والاجتماعية كانت باللغة الإنجليزية، والآن عدت من جديد واحتاج قليلًا من الوقت فقط للتعود على العربية.

20
ألا تجد حرجًا في ذلك؟
لا أبدًا، المهم أنني أنتمي للسعودية، وهذا الحال لا يخص أحمد فقط، كثيرون ممن عاشوا خارج السعودية يحتاجون لبعض الوقت.

21
أخيرًا ماذا تود أن تقول؟
في البداية أشكر كل من دعمني، ولا يزال الطريق أمامي طويلًا، إذ إن حلمي هو تمثيل المنتخب السعودي الأول، ثانيًا أدعو كل جماهير الوطن وجماهير المنطقة الشرقية خاصةً للحضور ومؤازرة المنتخب السعودي تحت 19 عامًا في التصفيات، كما سمعت أنهم دائمًا حاضرون بدون دعوة، وأخيرًا شكرًا لبندر باصريح مدرب المنتخب لتعامله الراقي.