2019-11-20 | 00:06

مدرب المنتخب السعودي يكشف أوراق آسيا.. وخططه المستقبلية
باصريح: يتسابقون على اختياراتي

باصريح:
يتسابقون على اختياراتي
حوار: حسام النصر
مشاركة الخبر      

يسعى بندر باصريح، مدرب المنتخب السعودي تحت 19 عامًا، الذي تأهل إلى النهائيات الآسيوية الإسبوع الماضي أن يكون ضمن قائمة المدربين الذين يقودون الأخضر الصغير لمونديال العالم للشباب، وهو الطريق الذي سبقه لها مدربون مثل خالد القروني وبندر الجعيثن وسعد الشهري.
يملك باصريح خبرة تدريبية جيدة كسبها من العمل كمدرب للقادسية في أكثر من مناسبة، ومساعد لمدرب الاتحاد، ونجح خلال مهتمة الأولى في التأهل لبطولة آسيا للشباب، الخطوة الأولى للمونديال.
خلال حواره مع “الرياضية” كشف باصريح عن أمور كثيرة تتعلق بكيفية اختيار اللاعبين وعن الإعداد الذي يعده “مختلفًا” عن بقية الأعوام الماضية، فيما أرسل رسالة واضحة لمنتقديه على المستوى الشخصي..
01
كيف رأيت مجريات التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا تحت 19 عامًا؟
ما سعينا له قد تحقق وهو التأهل إلى كأس آسيا بعد توفيق الله وهو الهدف الرئيس، قمنا بالمطلوب واللاعبون وكل العاملين حققوا الهدف بما يتناسب مع المرحلة.
02
هل أنت راضٍ عمّا قدمه لاعبو الأخضر
في التصفيات؟
بكل صراحة لم أصل لدرجة الكمال من الرضا، لكن من الصعب الحكم على المستوى مقارنة بقصر مدة الإعداد.
03
هل كانت مدة الإعداد قصيرة؟
كثيرون لا يعرفون عن هذا المنتخب بالذات، هذا المنتخب لم يعد فعليًا سوى 50 يومًا مقارنة بالمنتخبات الأخرى التي استعدت لأكثر من 4 أشهر على الأقل، توفقنا في الاختيارات في وقت صعب لعدم وجود “دوري” يعمل وقت الاختيارات، ومن هنا أقدم شكري للزملاء المدربين الذين قدموا لي النصائح عن اللاعبين ووصلنا بعدها لتوليفة من 23 لاعبًا بعدما بدأنا بـ 50 تقريبًا.
04
هل وجدت ضغوطات في ظل الإنجازات التي تحققت على الفئة نفسها إبان وجود سعد الشهري وخالد العطوي؟
أكذب عليك لو قلت لم أواجه ضغوطات، حتى على مستوى اللاعبين، الشهري والعطوي تركوا إرثًا كبيرًا وكان طموحنا أن نتأهل بالبطاقة الأولى وعملنا على تحويل الضغوط لتحدٍ وطموح للتأهل بجدارة، وكل شخص عمل مع هذا المنتخب يعرف كمية الضغوطات الداخلية التي واجهناها.
05
ما الشروط أو المميزات التي وضعتها لضم اللاعبين؟
في المقام الأول نظرت للبنية الجسمانية، ثم المهارة الفنية، واختيار اللاعبين الذين يتوافقون مع الأسلوب والكاريزما.
06
بعد التأهل هناك انتقادات موجودة في الشارع الرياضي بأن التأهل جاء بصعوبة وبعض الانتقادات كانت على المستوى الشخصي.. ما ردك؟
لا أستطيع الدخول في الذمم، الانتقاد شيء إيجابي، وقد تكون هناك أخطاء لكن لا ننسى أن المنتخب أعد في فترة وجيزة لم يمر بها أي منتخب سابق في نفس الفئة، أن تختار خلال شهر ونصف الشهر لا أعتقد أنها سهلة، وأشياء أخرى، ويكفي اختيار لاعبين بدون دوري، لا أعتقد أن المنتخب وصل لدرجة السوء، ومجملًا كل تأهل سابق لم يكن بسهولة بلغة الأرقام والمقارنات.
07
وكيف استطعت خلال تلك الفترة صناعة تجانس بين اللاعبين وتحقيق الهدف بالنسبة لك وهو التأهل؟
راضٍ تمامًا عن العمل الذي أديناه، اللاعبون طبقوا كل ما هو مطلوب، عملنا كأسرة واحدة وهذا ساعدنا كثيرًا في ترابط اللاعبين مع الجهازين الفني والإداري، سنطمح للأفضل ولدينا حاليًا وقت طويل، الدوري بدأ واختيار العناصر سيكون متاح بفضل المتابعة ومراقبة اللاعبين عن قرب في مختلف الدوريات السنية.
08
ألا تعتقد أنك غامرت باختيار أسماء مغمورة تشارك للمرة الأولى ومن أندية تعد من أندية الظل؟
السعودية توجد فيها وفرة من اللاعبين في هذه السن وتكفي المساحة الجغرافية وعدد الأندية، لكن شخصيًا أيضًا لدي نظرة فنية في الاختيارات خاصة في اللاعبين المغمورين بدليل أن هناك ثلاثة لاعبين وأكثر حاليًا سينتقلون من أندية الظل إلى أندية تعد كبيرة في الدوريات الممتازة.
09
من بعض الانتقادات ذكرت أنك تجاهلت اختيار عدد من اللاعبين في الأندية المنجزة؟
بالعكس تمامًا، نظمنا أربعة معسكرات قصيرة المدى قبل البطولة وكانت اختياراتنا متنوعة لكن كان في الحسبان وضع اللاعبين في الأندية المنجزة تحت المجهر كونهم جاهزين، أعتقد أن هناك فهمًا خاطئًا لدى البعض في كيفية الاختيار.
10
كم تحتاج من الوقت لإعداد منتخب قوي ينافس على اللقب الآسيوي؟
توجد حاليًا 10 أشهر، لدينا بطولتان “غرب آسيا والبطولة العربية” ستكون من ضمن خطة الإعداد لكأس آسيا، توجهنا الآن لمتابعة دوري الأولى والثانية مع النظر إلى دوري الفئات السنية على جميع الدرجات، أعتقد أن هناك متسعًا من الوقت لإعداد المنتخب إعدادًا قويًا ليكون منافسًا ويحافظ على التوهج.
11
من ضمن اختياراتك اللاعب أحمد الغامدي، وهو لاعب غير مسجل في أي نادٍ سعودي، كيف تمت عملية اختياره؟
في البداية أحب أن أقدم شكري لأخي خالد العطوي، أن الغامدي كان أحد خياراته في معسكر سابق، فالمشجع أن اللاعب كان محترفًا في الدوري الكندي وأعطي الفرصة في المعسكرات وأثبت جدارته حتى أصبح أحد أعمدة المنتخب في التصفيات وأعتقد أن الأندية في القريب العاجل ستتهافت لضم اللاعب الذي لم يتجاوز الـ 18 عامًا.
12
في ظل انعدام المهاجم الصريح على جميع المنتخبات السعودية، هل هناك لاعبون تبني عليهم الآمال؟
هناك لاعبون على مستوى عالٍ. هناك لاعبون يعدون بارزين حتى على مستوى أنديتهم ويحتاجون إلى الفرصة. في المنتخب الحالي نعم هناك لاعبون لو اهتمت بهم الأندية والمنتخبات ما بعد تحت 19 عامًا أعتقد أنهم سيكونون أمل الكرة السعودية.