> مقالات

رياض المسلم
أبو ناصر شكرا على هالتجربة..
2019-12-23



يقول الغائب الأكبر عن موسم الرياض الفنان عبد المجيد عبد الله.. “شكراً على هالتجربة خليتني أقوى”..
تلك الأغنية جعلت لكلمة شكرًا رونقًا جميلاً.. وتشعر بأنك عندما تنطقها تفعلها..
كلمة شكرًا لا يستغني عنها الإنسان، فهي من الأمور الأساسية ليكمل طريق الإنجاز، فتلك الكلمة لها طابع السحر على النفس، ويزداد تأثيرها عندما تخرج من الأعماق ويكون من قدم عملاً يستحق فعلاً الشكر عليه..
الرياض في موسمها الأول.. إنجازات معنوية واقتصادية وسياحية ومعرفية وثقافية واجتماعية، فعلى مدار أكثر من شهرين فعاليات الموسم أدهشت القريب وجلبت البعيد..
شمس الموسم لا يكفيها غربال واحد ليغطيها، ضوؤها أشرق في دول عدة.. الرياض أضحت وجهة سياحية جديدة في القائمة العالمية، العوائد المالية والمعنوية لا تعد ولا تحصى..
كنت قريبًا من الموسم وتنقلت بين فعالياته بحكم عملي في الصحيفة، الصورة أكبر من أن أختزلها في مقال أو تغطية ميدانية، ولكن أكثر ما كان يشدني هو ما يقوله السياح عن بلادنا، أحد الأعزاء الكويتيين حاضر في ويندرلاند قابلته يقول لي: “صج هاذي الرياض وإلا تتغشمرون”، سائح إماراتي يجوب البوليفارد، سألته عن الموسم فأجاب: “وأنا أقول ليه أهل الرياض ما شفناهم من زمان عندنا في دبي، موسمكم خلانا أحنا اللي نجي شيء جميل وروعه”.
تشعر بالفخر وأنت ترى مدينتك ألماسة تتلألأ في أعين الأجانب..
أدرك بأن هناك بعض الأخطاء حدثت في الموسم، ولكن أكثرها هفوات فردية يتم تضخيمها من قبل بعضهم من أجل النيّل من الجهد المبذول في الموسم.
من غير العدل أن تقول هذا القصر المرصع بالذهب وتحيطه الحدائق والزهور والديكورات الجميلة غير جيد بسبب فأر شاهدته في الفناء الخارجي، قد يكون هذا الكائن الصغير دخل من الباب بالخطأ..
وأختم، برسالة لكل من عمل في موسم الرياض أقول لهم كما قال العزيز أبو عبد الله مع بعض التعديلات: “شكرًا على هالموسم، خليتونا أجمل”.. نعم كلمة الشكر في بعض الأحيان تكون أصغر من حجم الإنجاز..
المستشار تركي آل الشيخ من تصدى لهذه المهمة، وحمل في يده موسم الرياض وترأس فريق عمل جبار نقول لهم جميعا.. شكرًا..
تختلف أو تتفق مع شخصية أبو ناصر هذا أمر عائد لك، ولكن ما عمله في موسم الرياض من إنجازات يخلدها التاريخ علينا أن نقول له شكرًا.. العمل الذي قام به من أجل تحويل الرياض إلى وجهة سياحية ليس من السهل على أي شخص أن يقوم به.. شكرًا أبا ناصر من جديد..