2020-01-14 | 02:06

السائق السعودي يخطط على إنجاز جديد.. ويعلن التحدي
المهنا: إنهاء داكار.. هدفي

المهنا:
إنهاء داكار.. هدفي
حوار: فهد البطاح
مشاركة الخبر      

بدأ إبراهيم ناصر المهنا، السائق السعودي، حضوره في عالم سباقات الراليات والسيارات في 2008 من رالي أبو ظبي، حتى بلغ عدد مشاركاته 138 منافسة على كافة الأصعدة. وقاد أول مشاركة سعودية رسمية في رالي الفراعنة على سيارة نيسان باترول في موسم 2009. ونافس المهنا الذي يقود فريق نادي ضباط قوى الأمن على كافة المستويات، حتى بلغ المشاركة في رالي داكار السعودية، الذي يستمر حتى 17 من يناير الجاري. ويأمل المهنا أن يحقق إنجازاً غير مسبوق في هذا المحفل العالمي، على متن شاحنته مرسيدس ينموك.
01
المشاركة الأولى محلياً متى بدأت؟
في الحقيقة الانطلاقة المحلية بدأت من رالي حائل في نسخة 2009 وكانت تجربة ثرية ومعززة لقدراتنا وطموحاتنا والحمد لله أنني عدت وحصدت المركز الأول في السباق ذاته بعد نحو خمسة أعوام وتحديداً في موسم 2014.
02
ماذا عن المشاركة الأولى إقليمياً بالنسبة لك؟
كان رالي أبو ظبي 2008 أول حضور لي على المستوى الإقليمي وأنا سعيد أنني أنتمي إلى فريق نادي ضباط قوى الأمن الذي يتشرف دائما بتمثيل المملكة العربية السعودية، ويملك خبرة واسعة في عالم الراليات، وسبق أن حققنا العديد من الإنجازات آخرها بطولة السعودية للراليات الصحراوية فئة T4.
03
بما أنك أحد المشاركين في منافسات داكار السعودية.. كيف ترى المنافسة؟
المنافسة صعبة وشرسة في رالي دكار السعودية في ظل وجود أقوى وأشهر سائقي الراليات من جميع أنحاء العالم.
04
ما الذي يمثله رالي داكار لفريقكم؟
أسعى عبر شاحنتي “مرسيدس ينموك” إلى إتمام المشاركة في جميع المراحل وتحقيق مركز متقدم يرفع اسم الوطن عالياً، كما أخطط دائما على تسجيل إنجاز جديد في مشاركاتي ورالي دكار السعودية حلم تحقق ولله الحمد وسنبذل قصارى جهدنا وإمكاناتنا وما اكتسبناه من مشاركاتنا السابقة من أجل حضور مشرف مع الأبطال العالميين.
05
هل ترى أن مراحل رالي داكار الـ12 مرهقة وصعبة؟
نعم صحيح .. إذ إن المرحلة الأولى تتكون من 319 كم جدة/‏الوجه والثانية من 367 كم الوجه/‏نيوم أما الثالثة فهي 404 كم نيوم والرابعة 453 كم نيوم/‏العلا والمرحلة الخامسة تتكون من 353 كم العلا/‏حائل ومن ثم السادسة 478 كم حائل/‏الرياض والسابعة من 543 كم الرياض/‏الوادي فيما تتكون الثامنة وهي مرحلة الوادي من 474 كم والتاسعة 415 كم وادي الدواسر/‏حرض والعاشرة 534 كم حرض/‏الشبيطة والمرحلة الحادية عشرة 379 كم الشبيطة/‏حرض قبل أن نصل إلى النهاية في مرحلة حرض/‏القدية التي تبلغ 374 كم.
06
ماذا يعني لكم 347 فريقاً مشاركاً في داكار السعودية؟
نجاح كبير يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها رياضة السيارات، وأننا نسير على الطريق الصحيح في ظل ما نلقاه من دعم لا محدود من لدن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ـ حفظه الله ـ والهيئة العامة للرياضة، والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.
07
ما السبب الرئيس وراء اختيارك
فئة T4؟
تدرجنا في جميع الفئات الخاصة بالراليات الصحراوية واختيارنا لهذه الفئة نتيجة ما اكتسبناه من خبرات من المشاركات السابقة ولأهمية هذه الفئة ورواجها عالمياً مع ندرتها في المملكة العربية السعودية.
08
كيف ترى التفاعل مع رياضة الراليات والسيارات على المستوى المحلي؟
في غالب الأحيان تركز وسائل الإعلام على رياضة كرة القدم، وإحقاقاً للحق فإن صحيفة “الرياضية” واحدة من المؤسسات الإعلامية المتميزة التي بدأت تخصص مساحات واسعة لهذه الرياضة في الآونة الأخيرة وأرى أن رالي داكار السعودية يحظى باهتمام شعبي وإعلامي كبير.
09
ماذا يميز رياضة السيارات عن غيرها من الرياضات الأخرى؟
رياضة السيارات تبث في النفس القوة والحماس وتعطي الدافع من أجل خوض واقتحام المزيد من التحديات الجغرافية وتجاوز صعوبة وتنوع التضاريس، كما تتميز بالتنظيم الدقيق حيث تستطيع جدولة مشاركاتك منذ بداية العام.
10
ما الذي قدمته لك رياضة السيارات وما الذي أخذته في المقابل؟
قدمت لنا الكثير من محبين ومتابعين، وفتحت لنا العديد من الأبواب ولله الحمد ولكنها في الوقت ذاته أخذت منا جل اهتمامنا في أوقات تتمنى أن تكون فيها مع العائلة والأصدقاء.
11
باعتقادك ما الذي ينقص رياضة الراليات السعودية؟
نحظى بدعم رسمي من قبل بعض الجهات في القطاع الخاص، وبعد اعتماد بطولة المملكة للراليات لا ينقص هذه الرياضة سوى مشاركة القطاع الخاص، حيث نفتقد لثقافة مجتمعية حول أهمية هذه الرياضة في تهذيب النفس بالقيادة وتوجيهها التوجيه الأمثل والابتعاد عن الممارسات السلبية، ونتطلع إن شاء الله إلى دور أكبر من قبل الشركات في المواعيد المقبلة وتمثيلهم خير تمثيل أمام المجتمع.
12
ماذا عن رسالتك الأخيرة؟
دعوة لكل من يجد في نفسه المهارة والقدرة على الإبداع في رياضة السيارات والتحدي أن يشاركنا المضمار ويبتعد عن الممارسات الخاطئة في الشوارع فالمواهب تستحق الأفضل.