|


عبدالكريم الزامل
أعيدوا فيتوريا
2020-01-14
في برنامج الديوانية مساء السبت الماضي تحدثت عن حالة فريق نادي النصر لكرة القدم وأسباب تراجع الفريق فنياً ونتائجياً مع احتدام المنافسة على بطولة الدوري مع منافسه الهلال، الذي يشهد مؤشره الفني صعودًا يقابله هبوط في النصر وكان نتيجته اعتلاء الهلال الصدارة.
النصر فرط في صدارته وفشل في المحافظة عليها على طريقة “بيدي لا بيد عمرو” بعد أن خسر نقاطاً كان يجب ألا يخسرها، ويتحمل البرتغالي فيتوريا المسؤولية الأكبر بعد أن قدم لنا فريقاً في كثير من المباريات لا حول ولا قوة له، في ظل امتلاكه أبرز نجوم الدوري الأجانب ويدعمهم عنصر محلي متميز أبرزهم الغنام والخيبري ومختار ومادو وآدم، إلا أن ما يحدث على أرض الميدان يؤكد أن هناك تقصيراً ما يحدث في الفريق على المستوى الفني وتلك مسؤولية يتحملها المدرب الذي أصبح كسولاً هذا الموسم بشكل غريب ومثير..
فريق النصر الذي تم دعمه بعنصرين مهمين بداية الموسم هما “مختار وآدم” لا يزال عاجزاً عن استرداد توهجه الذي كان عليه الموسم الماضي، والمؤلم أن هداف الفريق ونجمه حمد الله أصبح عاجزاً عن هز الشباك في بعض مواجهات النصر يكون فيها الأفضل من جميع النواحي، إلا أن هناك شيئًا ما غيب نصر 2019م.!
المسؤولية أيضاً تتحملها الإدارة المشرفة على الفريق بقيادة عبد الرحمن الحلافي الذي لا يزال غائباً عن ممارسة صلاحياته ومن أهمها محاسبة المدرب واللاعبين عن أي تقصير يحدث..
عند استعراض عمل فيتوريا هذا الموسم نجده لم يضف للفريق أي شيء وأبرز
الملاحظات:
- ضعف تطوير أداء اللاعبين.
- لم يقدم أي وجه جديد في الفريق رغم مضي أكثر من عام على تواجده.
- إهمال اللاعبين البدلاء وعدم تهيئتهم للمشاركة من خلال تكثيف التدريبات والمشاركة في مباريات ودية.
- تكتيك المدرب وتشكيلته أصبحت معروفة قبل المباريات، بل الأدهى والأمر هو معرفة تبديلاته وفي أي دقيقة تتم..
- ضعف واضح في تطوير بعض المهام التي تساهم في حسم المباريات “”التسديد-الركلات. الركنية “ لا يستفيد منها الفريق.
خمس ملاحظات أتمنى من الإدارة المشرفة مناقشة المدرب فيتوريا فيها لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل أن “تطير الطيور بأرزاقها”.
نوافذ:
- لا تزال الأخطاء التحكيمية مؤثرة على مسيرة الدوري وما حدث في مباراة الوحدة يؤكد أن مجموعة رئيس اللجنة السابق كلاتنبيرج تمارس عبثها في الدوري بأخطاء تسببت في تغيير ترتيب جدول الدوري.
- عادة الانتقالات الشتوية لا تأتي بالأفضل إلا ما ندر.