2020-01-31 | 23:13

المدافع السابق يتفاءل بجارسيا وبانيجا.. وينتقد ألميرون
الداود: خائف على الصليهم

الداود: 
خائف على الصليهم
حوار: سلطان العتيبي
مشاركة الخبر      

برز صالح الداود مع فريق الشباب طيلة عقد التسعينيات الميلادية، ومثّل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في مونديال أمريكا 1994.
وبعد 11 عامًا بالقميص الأبيض، انتقل إلى النصر، واعتزل بعد نحو 3 أعوام بين صفوفه.
ومنذ ذلك الحين، لا يتوقف الداود عن متابعة الشأن الشبابي. وهو يرى، في حوار مع “الرياضية”، أن الأرجنتيني خورخي ألميرون، مدرب الشباب السابق، عجز عن استغلال الفرصة الممنوحة له، مبديًا تفاؤله بخلفه الإسباني لويس جارسيا.
ويطالب الداود بمنح لاعبي المنتخب الأولمبي الشبابيين فرصة، متوقعًا ثنائيًا هجوميًا قويًا من السنغالي ماكيتي ديوب، الصفقة الجديدة، وعبد الله الحمدان، مهاجم الأخضر.
01
نبدأ بصفقة انتقال الأرجنتيني إيفر بانيجا صانع الألعاب إلى الشباب، ما انطباعك عنها؟
صفقة قوية ومفيدة للغاية متى ما كان اللاعب في كامل عافيته. وأعتقد أن الإدارة الشبابية وُفِّقَت في استقطابه، نظرًا لإمكاناته الكبيرة. هو لاعب لا يحتاج إلى تعريف، فنحن نشاهده مع المنتخب الأرجنتيني وفريق إشبيلية الإسباني. والدوري السعودي يستفيد من وجود لاعبين بهذه القيمة.
02
كيف تقيم موسم الشباب حتى الآن؟
متوسط. لم يظهر الفريق منافسًا على البطولات وممتلكًا للشخصية، ولا حافظًا، على الأقل، على ما تحقق في مواسم سابقة من إنجازات، كإمداد المنتخب باللاعبين. بداية الفريق في الدوري لم تكن مثالية. والموسم حتى الآن متوسط كما قلت.
03
الفريق بدأ موسمه بفوز على الفتح ثم هبط المستوى، ما الأسباب؟
أبرز الأسباب أن الجهاز الفني السابق، بقيادة الأرجنتيني خورخي ألميرون، لم يوفق في إيجاد التوليفة المناسبة للفريق أو وضع اللاعبين في مراكز ينتجون فيها. فمثلًا شاهدنا الكولومبي دانيلو أسبريلا والأرجنتيني كريستيان جوانكا، اللذين قدما موسمًا رائعًا مع الفيحاء والاتفاق فريقيهما السابقين، لم يقدما ذلك الحضور مع الشباب. وهناك أمور أعذر الجهاز الفني فيها، كالإصابات المتلاحقة التي أضرت الفريق. لكن مرت فترة غابت فيها الثقة بين الجهاز الفني واللاعبين، على الرغم من منح الإدارة ألميرون أكثر من فرصة.
04
في رأيك ألميرون أخفق في استغلال الفرص؟
نعم، لم يستغلها ولم يستطع إعادة الثقة مع اللاعبين والفريق إلى وضعها الطبيعي، بل خسر من الشعلة في كأس الملك. إضافةً إلى التراجع في الأداء والتفريط في مباريات كان الفريق أقرب على الورق إلى الفوز بها، خاصة مع فرق وسط الجدول وآخره.
05
كيف رأيت التعاقد مع الإسباني لويس جارسيا خلفًا لألميرون؟
أراه خطوة إيجابية، والإدارة أيضًا تراه مدرب المرحلة. شاهدنا بدايته بالخسارة من أبها، لكنه عاد وانتصر في 4 مباريات، وهو ما يمنح اللاعبين ثقة أن باستطاعتهم تجاوز المباريات المقبلة. فمن الخطوات المهمة للغاية لأي جهاز فني جديد أن تتوالى انتصاراته ونتائجه الإيجابية.
06
تقييمك لشتوية الشباب؟
أصعب فترة للتعاقد مع لاعبين هي الشتوية، فمن الصعب الحصول على لاعب مميز فيها. الفريق جلب السنغالي ماكيتي ديوب، المهاجم، الذي قدم بداية جيدة أمام الحزم، ويُنتظَر منه إظهار المزيد في المباريات المقبلة، خاصة بعد عودة عبد الله الحمدان من مهمة المنتخب الأولمبي. قد يشكل اللاعبان ثنائيًا هجوميًا يستفيد منه جارسيا.
07
ما رأيك في مردود أجانب الشباب الحاليين؟
الفريق لم يوفق في الاستفادة من العنصر الأجنبي بنسبة تتراوح بين 80 و90 في المئة. البرازيليان صوماليا وسيبا لم يقدما المأمول، مثل أسبريلا وجوانكا. وأستثني التونسي فاروق بن مصطفى والجزائري جمال بلعمري، اللذين ثبتا أقدامهما في الخارطة الشبابية.
08
الشباب يمتلك حاليًا مزيجًا من الشبان وأصحاب الخبرة، هل تتوقع استفادته من ذلك؟
أعتقد أن لاعبي المنتخب الأولمبي يجب أن يحصلوا على فرصة، ومن جانبهم عليهم القتال على مراكزهم. كما أرى التعاقد مع عنصري خبرة مثل عبد الله الزوري وخالد الغامدي خطوة موفقة
09
أشرت إلى الحمدان، فماذا عن ناصر العمران المحور؟
مشروع لاعب سيخدم الكرة السعودية ومؤسَّس بشكل مثالي في الفئات السنية لنادي الشباب. يحتاج فقط إلى المشاركة واكتساب الخبرة.
10
وماذا عن حسان تمبكتي المدافع المعار إلى الوحدة؟
لاعب صاحب بدايات جيدة، هادئ، غير انفعالي، وتكوينه الجسماني جيد للغاية. يحتاج إلى بعض التوجيه، لكن بوادره مبشرة. وقد أحسن الشباب بإعارته، للحصول على فرصة المشاركة.
11
برأيك، هل الشباب مؤهل إلى تحقيق البطولة العربية؟
نعم. الواضح أن الفريق يركز على البطولة، وهو قادر على حصدها.
12
هل خالد البلطان قادر على إعادة الشباب؟
البلطان شخصية غير غريبة على الوسط الرياضي، وسبق له تحقيق إنجازات. هو يعرف قراءة المشهد، وقدرات فريقه، وأعتقد أن الموضوع سيختلف الموسم المقبل، خاصة مع وجود خالد المعجل، مديرًا للفريق، وهو لاعب وإداري خبير. الاستقرار الإداري أمر صحي.
13
ما انطباعك عن توقيع عبد المجيد الصليهم لاعب وسط الشباب مع النصر؟
الصليهم لاعب منضبط داخل الملعب وخارجه. والجمهور كان يتمنى بقاءه. من حقه بصفته محترفًا أن ينتقل. التخوف ألا يجد البيئة ذاتها التي وجدها في نادي الشباب. كثير من اللاعبين الموهوبين لا يكون التوفيق حليفًا لهم عند الانتقال إلى أندية أخرى. وإدارة الشباب كانت شفافة في التعامل مع الملف.
14
أخيرًا، كم موسمًا يحتاج الشباب للعودة إلى المنافسة على لقب الدوري؟
إذا وُفِّق النادي، صاحب الإرث، في اختيار أجانبه السبعة، يمكنه العودة سريعًا إلى المنافسة واستعادة هيبته المحلية. إذا وُفِّقتَ في ملف الأجانب بنسبة 80 في المئة ستتمكن من العودة إلى البطولات.