> مقالات

أحمد الحامد⁩
تغريدات الطائر الأزرق
2020-02-21



أبدأ تغريدات الطائر الأزرق “تويتر” بتغريدة لعضوان الأحمري الذي أعتقد أنه خاض تجربة اختصرها في هذه التغريدة “حين تتخلى عن هاتفك لساعات، أو قرابة اليوم تشعر أن العالم بخير وأمان وهدوء.
وحين تدخل مواقع التواصل تشعر أن الحرب ستقوم”، تويتر منذ أيام لم يهدأ عن نقل الأخبار القادمة من المنطقة الشرقية وعثور بعض الأسر على أبنائهم الأطفال المخطوفين منذ أكثر من عشرين عاماً، أظن أن كمية الدموع التي ذرفها المتابعون بعد مشاهدتهم للفيديوهات التي نقلت اللحظات الأولى التي التقى فيها المخطوفون بذويهم هي النسبة الأعلى قياسًا بالفيديوهات الأخرى التي تثير المشاعر الإنسانية، حساب مقولات خلدها التاريخ غرد بما قاله الأحنف بن قيس “لا راحة لحسود، ولا وفاء لبخيل، ولا صديق لملول، ولا مروءة لكذوب، ولا رأي لخائن، ولا سؤدد لسيئ الخلق” يعجب الإنسان بمثل هذه الأقوال وينسى بعضهم أحياناً بأنهم يشبهون هذه الأوصاف في بعض مواقف الحياة، فاضل العماني يكتشف معلماً لا يعطي دروسه في المدارس أو الجامعات “لا يوجد معلم كالألم .. لا يوجد على الإطلاق”، هاني الظاهري اقتبس لشكسبير ما يبين فائدة الخلافات وأنها ليست سيئة على الدوام “نحن بحاجة للخلافات أحياناً لمعرفة ما يخفيه الآخرون في قلوبهم، قد تجد ما يجعلك في ذهول، وقد تجد ما تنحني له احتراماً” ليس بعيداً عن ما قاله شكسبير، شاعرنا صالح الشادي يدلي بدلوه في ذلك “لا يغضبك من تخلى عنك في الشدة، بل اشكره لأنه أنار بصيرتك”، إياد الحمود غرد بما طالبت فيه وكتبته على الإنستجرام قبل سنوات، حينها تعرضت لبعض النقد السلبي من بعض الذين قالوا بأنني أدعو الناس للكسل وعدم بذل الجهد، غرد إياد “مدير شركة ألمانية جعل وقت العمل من 8.00 صباحاً إلى 1.00 مساءً “5 ساعات فقط”، وكانت هذه النتيجة على الموظفين، تركيزًا أفضل، تحسنًا في حالتهم النفسية، وقتًا أطول مع العائلة، شعورهم برضا داخلي، أخطاء أقل، إنجازًا أسرع للعمل”، وليد غرد وأظن أنه مازال لم يتزوج أو أنه يستخدم اسماً مستعاراً على تويتر لا تعرفه زوجته: “وحدة تقول لزوجها: أبروح لجارتنا خمس دقايق وانت حرك الجريش كل نص ساعة”.