2020-03-26 | 00:39

التأجيل يثير مخاوف المالكين.. و900 وحدة مجهولة المصير
شقق الأولمبياد.. كابوس يؤرق اليابانيين

صورة التقطت أمس للمركز الصحفي الرئيس بالقرية الرياضية لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020، والتي تأجلت إلى العام المقبل  بسبب وباء فيروس كورونا  (الفرنسية)
صورة التقطت أمس للمركز الصحفي الرئيس بالقرية الرياضية لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020، والتي تأجلت إلى العام المقبل بسبب وباء فيروس كورونا (الفرنسية)
طوكيو ـ الفرنسية
مشاركة الخبر      

تحول أولمبياد طوكيو 2020 من حلم لطالما راود اليابانيين إلى كابوس مزعج بدأت مفاعيله في الظهور عقب الإعلان عن تأجيله من الصيف القادم إلى عام 2021 بسبب المخاطر الناجمة عن تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، في مقدمتها القرية الأولمبية التي كان مقررًا أن تحول إلى شقق فاخرة في نهاية العام الحالي.
ولا تقتصر مشكلات تأجيل الأولمبياد على إعادة جدولة المسابقات واختيار المواعيد الجديدة أو الخسائر المالية الفادحة، أو مسألة العقود المبرمة مع الشركاء الإعلانيين والرعاة وأصحاب حقوق البث التلفزيوني.
وتبرز قضية القرية الأولمبية من بين المشكلات التي بدأ القائمون على دورة طوكيو بالبحث عن حل سريع لها بعدما تم بالفعل بيع المئات من شققها الفخمة المطلة على خليج العاصمة اليابانية لمستثمرين يفترض أن يتسلموها عقب نهاية الأولمبياد.
وكان من بين أهداف اللجنة المنظمة لألعاب طوكيو بيع تلك الشقق التي تقع في “حي رئيس لأنماط الحياة الحضرية”، لتحقيق أرباح للمدينة التي أنفقت ما يزيد عن 12.6 مليار دولار على عملية التنظيم وبناء المرافق والتجهيز حتى الآن.
وتم بناء القرية الأولمبية بطراز حديث وفخم وهي مطلة على مناظر خلابة في طوكيو، لاستقبال 11 ألف رياضي في أكثر من أربعة آلاف شقة، مجهزة بنحو 26 ألف سرير مصنوعة بالكامل من مواد قابلة لإعادة التدوير. ويصل سعر بعض هذه الشقق إلى 170 مليون ين “1.5 مليون دولار”. وأدى قرار تأجيل الأولمبياد لمدة قد تصل إلى عام، إلى وضع المالكين الجدد في حالة من عدم يقين، وفقًا لزوي وورد، مديرة شركة طوكيو العقارية المركزية، مع ما يقرب من 900 وحدة تم بيعها بالفعل.