2020-04-08 | 00:09

اللاعب المصري يسترجع ذكريات حياته في جدة ويتغنى بالأجواء
عبد الشافي: 4 مدربين أربكوا الأهلي

عبد الشافي:
4 مدربين أربكوا الأهلي
حوار: عبد الله أحمد
مشاركة الخبر      

يحتفظ المصري محمد عبد الشافي، لاعب كرة القدم، بذكريات جميلة عن الفترة التي قضاها في مدينة جدة خلال احترافه في صفوف فريق الأهلي الأول لكرة القدم.
وعلى الرغم من عودة عبد الشافي إلى أروقة الزمالك المصري وتحقيقه معه العديد من الإنجازات إلا أنه لا يزال يرتبط بعلاقة قوية مع معظم لاعبي الأهلي، وفي مقدمتهم سلمان المؤشر الذي وصفه بأحد المقربين منه داخل وخارج الملعب.
وفي حواره مع “الرياضية” تحدث عبد الشافي عن تذبذب مستوى الأهلي، والأسباب التي أدت إلى عدم استقراره فنيًا، إضافة إلى كيفية قضاء وقته خلال فترة التوقف الجارية للحد من انتشار فيروس كورونا.
01
بداية .. أخبرنا كيف ترى مستوى الأهلي فريقك السابق خلال الموسم الجاري؟
لا يخفى على الجميع أن فريق الأهلي الأول لكرة القدم مرّ في الموسم الجاري بالعديد من المراحل المختلفة، خاصة من الناحية الفنية، حيث كان يظهر بشكل ممتاز جدًا في بعض المباريات، ولكن المستوى الفني في بعض المباريات الأخرى يكون دون المأمول.
02
وما سبب هذا التباين في أداء فريق الأهلي من وجهة نظرك؟
أعتقد أن وجود أربعة مدربين تعاقبوا على قيادة تدريبات الفريق في موسم واحد وقبل الوصول إلى نهاية الموسم أمر سلبي يؤثر على مستوى أي لاعب، والنجاح يتطلب وجود الاستقرار الإداري والفني، وهذا من الأمور الأساسية في كرة القدم لجميع أندية العالم.
03
هل التواصل بينك وبين لاعبي الأهلي لا يزال مستمرًا بعد رحيلك عن الفريق؟
نعم لدي تواصل معهم بين فترة وأخرى، وتربطي بزملائي السابقين لاعبي الأهلي علاقة جيدة جدًا بعد أن قضيت معهم فترة جميلة ورائعة للغاية.
04
كيف ترى تجربتك الاحترافية في صفوف الأهلي ؟
كانت تجربة مميزة جدًا، والحمد لله حققت فيها جميع البطولات المحلية المتاحة في ذلك الوقت، ونافسنا على الدوري طوال فترة وجودي وقدمنا مستويات كبيرة كانت محل إعجاب الجميع.
05
وما أجمل الذكريات التي تحتفظ بها في الأهلي؟
ذكرى تحقيق بطولة الدوري السعودي لن أنساها أبدًا، فالفرحة كانت كبيرة وجنونية جدًا في المدرجات وبعد اللقاء، حتى بيننا كلاعبين وعلى المستوى الشخصي. حقًا كانت فرحتنا كبيرة جدًا بهذه البطولة لأننا نعلم أهميتها بالنسبة للنادي الأهلي.
06
ماذا عن ذكريات مدينة جدة، وهل اشتقت إليها؟
لا شك أن الحياة في جدة كانت رائعة بكل معنى الكلمة ولها نكهة خاصة، وبكل تأكيد، اشتقت لأجواء المملكة العربية السعودية واشتقت إلى مدينة جدة التي تركت فيها ذكريات جميلة وأصدقاء كُثر.
07
وما قصة العلاقة القوية التي تربطك بسلمان المؤشر لاعب الفريق ؟
المؤشر من أكثر الأشخاص القريبين لي في الأهلي، ولنا علاقة صداقة قوية خارج الملعب انعكست على أدائنا في الملعب والتفاهم والانسجام فيما بيننا، حيث كنت أستمتع كثيرًا عندما يكون المؤشر أمامي في الجناح، ومن خلال متابعتي الدائمة له فهو لا يزال يقدم مستويات مميزة وأتمنى له التوفيق.
08
بعد عودتك إلى نادي الزمالك، كيف ترى هذه العودة ؟
نادي الزمالك هو بيتي، وهو النادي الذي أعشقه منذ الصغر، والحمد لله حققت عدة بطولات مع الزمالك خلال عودتي الأخيرة إلى صفوفه، ومن أهمها بطولة الكونفدرالية التي حققها الزمالك للمرة الأولى.
09
بعيدًا عن كرة القدم، كيف تقضي وقتك خلال الفترة الجارية مع توقف الأنشطة الرياضية للحد من انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم؟
حاولت الاستفادة من وقتي قدر الإمكان والحفاظ على مخزوني اللياقي والبدني، حيث قسّمت وقتي، فمنحت الجزء الأكبر للجلوس مع العائلة وأبنائي، إضافة إلى التزامي التام بأداء التدريبات الرياضية للمحافظة على اللياقة البدنية والبقاء في أعلى درجات الجاهزية.
10
وماذا عن الجوانب الترفيهية وخاصة أنه معروف للمقربين منك أنك تحب لعبة البلايستيشن ؟
نعم البلايستيشن له جزء في وقتي، وخاصة ألعاب السيارات، ولكن ليس بشكل يومي، حالها كحال باقي الألعاب الإلكترونية الأخرى.
11
هل هنالك تمارين معينة تحرص على أدائها ؟
ألتزم باتباع جدول تدريبات معين بالتنسيق مع الجهاز اللياقي في نادي الزمالك، وهنالك متابعات متواصلة عبر الهاتف والفيديو، ولله الحمد أعتمد دائمًا على تمارين الضغط والتحمل حتى لا أفقد لياقتي بشكل كبير.
12
وماذا عن النظام الغذائي، والحفاظ على الوزن المثالي ؟
أعمل حاليًا وفق نظام غذائي معين، وأسعى جاهدًا إلى تجنب اكتساب كمية كبيرة من الدهون، وهنالك أكلات معينة أحرص على تناولها خاصة السلطة والفواكه التي تعوض النقص وتعطيني طاقة كبيرة.
13
ماذا تود أن تقول لجماهيرك ومحبيك؟
أولًا أسأل الله أن يُزيح عنا هذه الغمة وتعود أوطاننا بخير وسعادة، وأتمنى من الجميع الالتزام بتعليمات وزارة الصحة هنا في مصر أو في المملكة العربية السعودية، والبقاء في المنازل من أجل أنفسهم ومن أجل أحبابهم.