> مقالات

عدنان جستنية
سيبهم يا «أنمار» تاريخهم أسود
2020-05-05



في الوقت الذي نعيش فيه الآن كمجتمع رياضي مع أزمة وباء كورونا بمثابة مرحلة استكشافية لمراجعة النفس ومعرفة ما ارتكبناه من أخطاء وزلات كبيرة في حق الآخرين، نجد هناك للأسف الشديد من لم تؤثر فيه هذه الجانحة ذلك أن “الأنا” القاتلة المتضخمة في شخصيتهم فلا يستطيعون الخروج منها والتخلص من “الشر” الذي بداخلهم.
ـ هذا ما استنتجته من ردود أفعال بعض جماهير إعلام نادي الاتحاد على الحوار الرائع الذي أجراه الزميل علي العلياني مع رئيس النادي أنمار الحائلي، الذي نجح في إقناعه بالظهور الإعلامي بعدما اختفى عن الأنظار فترة طويلة، لـ”يفتح قلبه” في مرحلة تتطلب منه حضوراً، واضعًا النقاط على الحروف في توقيت “مناسب” جداً، خاصة بعدما أصبح “تويتر” بالآونة الأخيرة فيه من “يعك ويلك” بنشر أخبار لا تسر محبي العميد ولا ينبغي “الصمت” عليها.
ـ فند كثير من الحقائق التي تهم بشدة جمهور ناديه، مجيبًا بالتفصيل الممل على كافة الأسئلة المتعلقة بكل علامات الاستفهام المثارة حول شكاوى من الفيفا بخصوص مستحقات لاعبين أجانب ومدربين وديون “متلتلة”، حيث “فك” اللثام عن تلك الأخبار “الملغمة” بأكاذيب ملفقة تشير إلى عقوبات تحرم الاتحاد من التسجيل وأخرى تفيد حسم من نقاطه أو منع جمهوره من حضور المباريات.
ـ عجبي وأي عجب، لماذا ثار بعضهم وجن جنونهم لظهوره؟، فإن لم يظهر الآن ليكسر حاجز الصمت حول كل ما يهم ناديه فمتى يظهر وتحديداً في هذا التوقيت الملائم لأجواء صحيحة لا توجد فيها أي “ضغوط” على إدارته ولا على الجهازين الإداري والفني ولا اللاعبين، لقد كان بالإمكان توجيه اللوم على رئيس الاتحاد لو ظهر ليستعرض عضلاته بالإساءة لأندية معينة أو لشخصيات اتحادية سابقة، حينذاك لن نرحمه هذا إن كنا “حريصين”عليه وعلى مكانته الاجتماعية”، وافهم يا فهيم.
ـ من هذا المنطلق فإنني أوجه رسالة لرئيس نادي الاتحاد أنمار الحائلي أقول له بالمفيد
المختصر “سيبك” من هؤلاء الذين “شموا” رائحة خبر عودة “مطنوخهم” فحنوا لطباعهم القديمة وإلى عالم “الشر” المتربين في أوكاره، مع أن المعلومة التي يجب عليهم الاقتناع بها ووضعها “خُرص في آذانهم” بأن “الحبيب الغالي” لن يعود وأملهم مثل “أمل إبليس في الجنة”.
- نعم اتركك و”سيبك” من هؤلاء ومن كافة المحبطين وامض في دربك واعمل على خطة استراتجية واضحة المعالم قبل أن تنتهي فترة ولايتك ولا “تلتفت” لهم نهائيًا فتاريخهم “أسود”.