|


سامي القرشي
العلم نور
2020-05-17
خرج مؤمنة، وفتح قلبه للحديث عن أمور تخص الشأن الأهلاوي، وأقرَّ بالمتأخرات والدفعات، وعرج على العقود، والمستور، والاقتراب من الستة شهور، والخلاصة أن الرجل محشور، وينتظر متى يصحا منصور.
أبٌ لولدين أحدهما يمتهن الصراخ وله في كل يوم مشكلة ديون، ويجد قلبًا حنونًا يدلل، ويسدد، وآخر هادئ وصامت، وكل ما يحتاج إليه أن يكمل تعليمه، ولا يجد الحنان والدلال ذاته. هذا حال الاتحاد والأهلي.
في أنديتنا لا وجود للثقافة حينما يواجه اللاعب، أو الإداري “الكاميرا”، فالجماهير تضع يدها على قلبها توقعًا لكوارث التصريحات، وهذا أمر طبيعي فجلُّهم لا يعرفون من الثقافة إلا السيارة والقصور والكثير من الغرور.
ينتهج “اتحاد كرتنا” سياسة جس النبض حينما يكون ملزمًا باتخاذ قرار ما، مثلًا حين إعلانه أنه سيكمل الدوري، سرَّب بأنه سيستغني عن الـ “var”، والحكم الأجنبي، ثم عاد واستثنى الـ “var”، وهذا هو بالون الاختبار.
في المنابر الإعلامية هناك فرقٌ بين ضيف يمثل ناديهم، وآخر يمثل الأندية الأخرى، فلاعبهم، أو شخصية ناديهم يملؤون بها الدنيا ضجيجًا، وعن هذا كانت لي تغريدة على الماشي، نصُّها في الإعلام دجاجتهم حاشي.
أخيرًا، وبعد طول تزوير، ملَّت الجماهير الأهلاوية من سرقة ناديها، فبطولاته أصبحت واضحة أمام الإعلام، فالأهلي صاحب أول بطولة دوري، والثلاثة أصبحت تسعة، ومعها القهر ومعترض سيشرب من البحر.
انضمام الحكم مرعي العواجي إلى رابطة الحكام المعتذرين للأهلي مبادرةٌ تبعث على السرور، وجدير بالذكر أن الرابطة سبق وتشرَّفت بانضمام عدد كبير من الحكام الذين أبدوا ندمهم على ما اقترفوه في حق الأهلي.
الحديث عن لاعبي الأهلي الذين يسيئون لناديهم في تصريحاتهم عن قصد، أو حُسن نية له شجون، وفي هذا أرى أن اللاعبين صنفان بين مَن يُعدُّ شيكًا مصدقًا رصيده يسمح، وآخر مديونية وطالع بخسارة.
إذا كانت النية تتجه لإكمال دوري هذا العام فلا يجب أن يكون على حساب دوري العام المقبل، ولنا
في الدوريات العالمية دليل، فهم يضحون بالجنين لأجل الأم، ولا يجب أن نضحي نحن بالأم من أجل الجنين.
البرامج أنواع، ويختلف تصنيفها بحسب مَن يقدم في تلك البرامج بين جامعة وثانوية ومتوسطة ومحو أمية، ومَن يشاهد بعض مقدمي قناة 22، وكأنه يتابع حلقة من المسلسل الأردني العلم نور بطولة مرزوق وسمعة.