> مقالات

عوض الرقعان
عقد عبد الفتاح عسيري
2020-05-27



بعض جماهير الأهلي هداهم الله أمرها يثير الاستغراب، تظل تنال من بعض اللاعبين والإدارة والمدرب.. وتبالغ في الانتقادات وتعمل الهشتاقات هنا وهناك “عمال على بطال”، وحينما ينتهي عقد أي لاعب من لاعبي الفريق تريد على الفور تجديد عقد هذا اللاعب وبأقصى سرعة ممكنة من قبل النادي وتبدأ تسن السهام على المتواجدين بالنادي وتهمل اللاعب الذي يحتاج منها إلى تشجيع للبقاء في النادي.
بل ليت بعضهم الذي أتوقع والله أعلم كان ينتظر أي فرصة على الإدارة ليتهم يعملوا لهذا اللاعب أو ذاك هاشتاقًا من باب التحفيز والتشجيع للبقاء في النادي الذي حقق معه البطولات وقدم له عقودًا ماضية كبيرة على عكس الآن والظروف التي يعيشها العالم أجمع وليس النادي الأهلي، فهناك أندية عالمية تقارب على إعلان الإفلاس ثم إذا تأخرت الإدارة أو القائم على الفريق في التجديد تنطلق الحرب ويا ويله وسواد ليله بشأن هذا التأخير.. وهكذا...
مع العلم أن الغالبية من الجماهير متعلمة ولديهم الحس الصحفي وسمعوا وقرأ الكثير منهم عن مكر اللاعبين والمدربين وتباطئهم وذلك من أجل الحصول على أكبر قيمة مالية إلخ... لهذا سوف أطرح مسألة عقد عبدالفتاح عسيري ورزقي على الله وأتمنى من إدارة النادي والمشرف على الفريق أن يحفظا كل ما يدور في عملية التفاوض وبالأوراق الرسمية حتى لو كان من خلال الواتس الذي سيتم بين اللاعب والنادي، لكي يعرف الجمهور الحقيقة كاملة وعلى الجماهير أن تفهم أن القصة بل والكرة في ملعب اللاعب، فالنادي حسب علمي البسيط واجتهادي قدم له عقدًا حسب المستطاع والمأمول خلال هذه الأيام العصيبة، خاصة أن والده أهلاوي، بل هو تخرج من أكاديمية الأهلي، إذ جاءها طفل وتدرب مع الكابتن خالد الشنيف إبان وجوده بالأكاديمية، ثم ذهب إلى جيزان وسجل بنادي حطين ثم سجل بالاتحاد وانتقل فيما بعد للأهلي، لهذا كان عليه أن يتحدث بالرفض أو القبول عن ما قدم له، ثم عليه أن يتعظ من درس زملائه السابقين الذين غادروا الأهلي من زمن ليس بالقريب،
وعرفوا فيما بعد بأن ليس لهم قبول لدي محبي النادي الملكي، بالرغم من مضي هذه السنوات وعلى رأسهم خالد مسعد والقهوجي والمشعل وإبراهيم سويد، وعليه أن يعلم أنه ومن خلال أدائه الذي يتأرجح أحيانًا بدليل لعب ماركو مارين عليه في وجود غروس أو المدرب فلادن، بل من الصعب أن يلعب في أندية تضم العابد والشهري وأمرابط وجيوفينكو وكل عام ومحبي الأهلي بخير.