> مقالات

مساعد العبدلي
التواصل لا يمنع الحذر
2020-05-30



تعود الحياة في المملكة العربية السعودية اعتباراً من اليوم “الأحد” إلى “جزء” من طبيعتها ونبقى على بعد 20 يوماً من العودة للحياة الطبيعية “الكاملة” ولكن بشروط..
ـ سأتحدث عن جانبين: الأول العودة “الجزئية” ومن ثم “الكلية” للحياة الطبيعية.. الأمر الثاني هو “شروط” هذه العودة..
ـ المقصود بالعودة “الجزئية” هو السماح بالتجول حتى الساعة الثامنة مساءَ وإعادة فتح الكثير من الأنشطة الاقتصادية مع استمرار غلق “بعض” الأنشطة التي مازالت تحتاج عودتها للكثير من الضوابط، ومن هذه الأنشطة صالونات التجميل والحلاقة والأندية الرياضية..
ـ اعتباراً من اليوم “ومن خلال العودة الجزئية” سيعود الطيران الداخلي للتحليق ويسمح بالتنقل بين مدن ومحافظات المملكة كما ستعود صلاة الجمعة والجماعة في مساجد الوطن.. طبعاً مكة المكرمة ستبقى “خارج” دائرة هذه القرارات إذًا لا تزال هذه البقعة “الطاهرة” بحاجة للمزيد من الرقابة والرعاية والتقييم..
ـ العودة “الجزئية” التي تبدأ اليوم تشمل عودة “جزء” من الموظفين “في القطاعين العام والخاص” لمزاولة أعمالهم وبدء استقبال المراجعين في هذه القطاعات.. كما ستفتح المطاعم والمقاهي أبوابها لمرتاديها من خلال طلبات “داخلية” وفق ضوابط محددة بعد أن كانت في الفترة السابقة يسمح لها فقط بطلبات “خارجية”..
ـ العودة “الكلية” للحياة الطبيعية ستبدأ بعد ثلاثة أسابيع من اليوم والمقصود بالحياة الطبيعية “الكلية” هو ممارسة الناس لحياتهم مثلما كانوا يمارسونها قبل اجتياح فيروس كورونا للعالم..
ـ لن يكون هناك منع للتجول وستعود الحياة للشارع بشكل طبيعي وسيزاول الناس حياتهم اليومية بشكل طبيعي باستثناء استمرار “منع” فتح بعض الأنشطة التجارية كصالونات التجميل والحلاقة والأندية الرياضية ودور السينما والترفيه..
ـ أيضاً سيبقى الطيران “الدولي” معلقاً حتى إشعار آخر وفقاً لما صدر عن وزارة الداخلية واستمرار التأكيد أن “كل” هذه القرارات لا تشمل مدينة مكة المكرمة التي ما تزال تحتاج للمزيد من الرقابة مع استمرار “تعليق” العمرة والزيارة..
ـ قلت في مقالة “الأمس” وأكرر “اليوم” إننا لم نصل لهذه المرحلة “المتقدمة” إلا نتيجة اهتمام وحرص وعمل حكومة خادم الحرمين الشريفين وبمتابعة دقيقة من ولي عهده لكافة الإجراءات الاحترازية، ومن ثم “تقيدنا” كمواطنين ومقيمين بهذه التعليمات والإجراءات..
ـ يبقى “شرط” العودة للحياة الطبيعية “مرتبطاً” بمواصلتنا لتنفيذ التعليمات والتطبيقات الصادرة عن الجهات الرسمية والمتعلقة بتطبيق “ضوابط” الابتعاد الاجتماعي..
ـ هكذا “فقط” نعود لحياتنا الطبيعية ما قبل شهر مارس 2020..