> مقالات

محمد الغامدي
شكرا جيوفينكو
2020-06-12



قبل أيام ظهر هاشتاق عبر منصة تويتر حمل وسم “أصل الضجيج إعلام الهلال”، وعلقت على ذلك بقولي إنه
“أصله وفصله وأبوه وجده”، ولم أكن في هذه العبارة متجنيًا بقدر أنه واقع نظري وعملي على ما يصدر من تراهات وتدليس وافتراءات، متمسكين بمقولة إن لم تكن معي فأنت ضدي.
الصوت الإعلامي الأزرق قد يكون قويًّا، ولكن قوته تكمن في عدم قدرته على الإقناع بأدواته الضعيفة التي يستخدمها وتلك القوة ولّدت ردود أفعال عكسية خلال حقبة الصحافة الورقية حين كان الصوت الأزرق مرتفعًا، لكنه في الوقت نفسه أحدث ردود فعل عكسية ومغايرة لما كانت ترغب فيه الآله الزرقاء في صناعته لدى ذهنية المتلقي، بمعنى أنها أوجدت الكثير من المتذمرين من أحادية توجهها وتطرفها لينقلب عليها رأس المجن بعد أن أصبح ناديهم في المرتبة الأولى من ناحية الكراهية وفق استفتاء زغبي الذي كرسوا تبنيه وتصديره كمرجعية لهم في الأفضلية، وبالطبع الفريق الأزرق الذي حصد بطولات كانت أخطاء التحكيم لها دور في الكسب.
استرجعوا ذاكرتكم لكل فريق نال بطولة تجدون أنهم جيشوا إعلامهم للتشكيك وتقزيم كل منجز أحرزه النصر أو الأهلي او الاتحاد، ومارسوا دورًا تضليليًّا مليئًا بالافتراءات ومحاولة الانتقاص والتقليل من كفاءة الفريق البطل بكل الطرق.
الفترة القريبة كان الحديث عبر الفضاء أو الإعلام الجديد عن إلغاء الدوري من عدمه، وكان الصوت الإعلامي الأزرق تبنى فرية جديدة أن النصر صاحب قوة في أروقة اتحاد الكرة لإصدار قرار الإلغاء رغم أن الصوت الرسمي في النصر طالب بعودة الدوري متسلحاً بقوة فريقه وإمكانات لاعبيه وقدرتهم على قلب الموازين كما فعلوا في الموسم الماضي رغم فارق التسع نقاط الذي لم يكن في صالحهم، وهذه الأصوات المشككة لم تكن إعلامية فقط، بل أصوات كانت للأسف تتولى مسؤولية في اتحاد كرة القدم في فترة ماضية، يقول إبراهيم الربدي العضو الأسبق في اتحاد الكرة الذي رأسه أحمد عيد في تغريدة له لا فض فوه قبل حسم عودة الدوري ما نصه: “قرارات اتحاد الكرة يغلب الظن أن أغلب أختامها نصراوية، ربما اتحاد الكرة يضع اتحاد الكرة يضع نفسه بموقف قانوني حرج جداً في مسألة حسم الدوري” ولا تعليق.
بالنسبة لي مسألة استكمال الدوري كانت مؤكدة من فترة شهرين بعد تصريح لاعب الهلال جيوفينكو لإحدى الصحف الإيطالية في إجازته وسؤاله عن موعد عودته قائلاً إن استكمال الدوري سيكون في أغسطس وهاهو يتأكد ذلك رسمياً فشكرًا جيوفينكو.