2020-06-26 | 00:04

لاعب الأخضر الشاب يصف رحلته من بلدة الفضول إلى الرياض
الشويفعي: انتقلت بطريقة سرية

الشويفعي: 
انتقلت بطريقة سرية
حوار: عادل الدحيلان
مشاركة الخبر      

انطلقت موهبة مؤيد الشويفعي، لاعب المنتخب السعودي لكرة القدم لدرجة الشباب، من الملاعب الترابية في بلدة الفضول التابعة لمحافظة الأحساء، وتحديدًا من صغار فريق الفضل أحد أشهر فرق الأحياء في المحافظة.
وتألق الشويفعي بين أقرانه ليضمه نادي الجيل إلى صفوفه، ويبدأ رحلة مختلفة نسبيًا عزز فيها قدراته الفنية وصقل موهبته حتى أصبح عنصرًا ثابتًا في فريق درجة الشباب، وفتح الباب أمامه للمشاركة مع الفريق الأول في النادي، وكسب ثقة المسؤولين عن مواهب الفئات السنية، ما أهله للانضمام إلى برنامج ابتعاث المواهب السعودية إلى إسبانيا.
ويرى الشويفعي في حواره مع “الرياضية” أن لأسرته دورًا كبيرًا في دعمه بشكل دائم، خاصة والده الذي يقدم له النصائح باستمرار، إضافة إلى توجيهات خاليه مصطفى الزقعان، لاعب هجر سابقًا، وعلي الزقعان لاعب الفتح.
وتطرق الشويفعي إلى الفوائد التي حققها في برنامج ابتعاث المواهب السعودية إلى إسبانيا، وكيفية انتقاله إلى الشباب.
01
بدايةً نبارك لك الانتقال إلى نادي الشباب؟
“الله يبارك فيك”، والحمد لله على إتمام خطوة الانتقال، وإن شاء الله يحالفني التوفيق في تقديم ما يخدم الفريق.
02
حدثنا عن مفاوضات انتقالك إلى صفوف الشباب.. كيف تمت؟
المفاوضات كانت محاطة بسرية تامة من خلال التواصل بين الناديين لإتمام الصفقة، قبل أن يتفق الطرفان على كافة التفاصيل ولله الحمد، حيث كانت لدي رغبة في الانتقال وهذا ما حدث خلال الأيام الماضية.
03
ما الخطوة التي جاءت بعد إبلاغك بعرض الشباب؟
بعد تلقي خبر رغبة الشباب في انتقالي إلى صفوفه كان من أهم الخطوات التي أعقبت فتح باب المفاوضات عرض تفاصيل العقد المالي الذي يخص الناديين، وعرض المميزات المالية التي تخصنا، وتمت الموافقة عليها من أجل الانتقال إلى نادي الشباب.
04
ما هو طموحك بعد الانتقال إلى نادي الشباب؟
أطمح إلى إثبات وجودي إن شاء الله في نادٍ صاحب تاريخ عريق وإنجازات عريضة مثل الشباب، وتقديم كل ما أملك من إمكانات لتحقيق طموح الإدارة وإسعاد الجماهير، ومن ثم الوصول إلى المنتخب السعودي الأول في الأعوام المقبلة إن شاء الله.
05
ماذا عن برنامج ابتعاثكم إلى إسبانيا.. كيف كانت الرحلة؟
فكرة برنامج الابتعاث رائعة جدًا، وتحقق استفادة فنية كبيرة، والجميل في البرنامج أنه يتم ابتعاث لاعبين سعوديين للمشاركة في البرامج التطويرية واكتساب الخبرة وصقل مواهبهم من خلال الاحتكاك ومعايشة الأجواء الأوروبية بتفاصيلها، وبالنسبة لي فقد عشت تجربة جميلة جدًا في برنامج الابتعاث، وإن شاء الله تظهر الاستفادة الأكبر بعد المشاركة مع الأندية في البطولات السعودية.
06
وكيف تصف أجواء المعسكر في إسبانيا؟
الأجواء مثالية جدًا لمثل هذه المعسكرات، حيث كانت البيئة التدريبية ممتازة جدًا وتساعد على الظهور بالمستوى الحقيقي في مثل هذه الظروف.
07
وما الذي استفدته على الصعيد الشخصي من هذه التجربة؟
استفدت أمورًا كثيرة، إلا أن الاستفادة القصوى كانت من ناحية الجوانب الفنية، وخاصة فيما يتعلق بسرعة المباريات داخل الملعب، والأداء الذي كان عاليًا جدًا، مما يجعل اللاعب في كامل الجاهزية الفنية.
08
وماذا عن الاستفادة خارج المعسكر؟
الأمر المهم الذي يجب أن أتحدث عنه هو وجود ثقافة غذائية فيما يخص عادات الطعام والغذاء الصحي، حيث يوجد أخصائيون للتغذية يهتمون بالنظام الغذائي ما يساعد اللاعب على التركيز الذهني داخل الملعب، وقد ساعدتني هذه الجوانب على أن أظهر بمستوى جيد.
09
كيف تصف شعورك وأنت ضمن المنتخب السعودي للشباب؟
لا أخفيك شعور وطني جميل وأنت تخدم بلادك من خلال تمثيل المنتخب السعودي، وهذا الأمر طموح أي لاعب وشرف كبير.
10
من وراء بروزك في كرة القدم؟
لعائلتي دور كبير فيما وصلت إليه، ودائمًا أسرتي الداعم الأول لي، حيث كان والدي وأخوالي يقدمون لي الكثير من التوجيهات والنصائح التي استفدت منها كثيرًا، خاصة مصطفى الزقعان الذي سبق له اللعب في نادي هجر، وكذلك خالي علي الزقعان لاعب الفتح حاليًا.
11
ماذا عن بلدة الفضول.. ما دورها في بروزك؟
انطلقت من فريق الفضل، أحد أشهر فرق الأحياء الكروية في بلدة الفضول والأحساء، وأعتز بانتمائي إلى هذا الفريق منذ كنت شبلًا.
12
كيف كنت تقضي الفترة الماضية أثناء الحجر المنزلي؟
كنت ملتزمًا ببرنامج تدريبي خاص في المنزل في الأحساء، حيث إن لدينا صالة مصغرة داخل المنزل، مخصصة للتدريبات اليومية بعد شراء بعض الأجهزة الرياضية وتجهيزها بشكل جيد، والبرنامج كان يوميًا يعتمد على التدريبات المتنوعة، التي تشمل اللياقة وتقوية العضلات، إضافة إلى الجوانب الأخرى في قضاء الأوقات الترفيهية ومتابعة الأفلام العالمية.
13
هل لديك ما تود إضافته؟
أحب أن أقدم كل الشكر والتقدير لجميع من ساندني ووثق بي من إدارة نادي الجيل والمدربين والإداريين وكذلك زملائي اللاعبين، وأتمنى أن أنجح في وجهتي المقبلة مع نادي الشباب بإذن الله.