> مقالات

عدنان جستنية
لأجل الاتحاد.. ما فات مات
2020-06-26



أبديت في مقال الأربعاء الماضي حالة من عدم الرضا والارتياح للقرارات الأخيرة التي اتخذها رئيس نادي الاتحاد أنمار الحائلي ومجلس إدارته، وفقًا لقراءتي الشخصية لمسلسل من الأحداث المتتالية خشيت أن تأتي مكملة لبقية مسلسل “تصفية حسابات”، وقد يكون الحائلي بريئًا من هذه التهمة للأجواء الاتحادية غير النقية وقلة خبرته سببًا في تخبطاته وتناقضاته.
ـ هذه التناقضات والتخبطات كونت عندي نوع من “التخوف” الشديد للمرحلة الحالية الحرجة، بعدما “خسر” عبر ثلاث مراحل علاقته بعدد من الشخصيات الاتحادية التي تعامل معها، سواء كعضو شرف مثل المحامي عادل جمجوم، أو من عمل معهم كعضو مجلس إدارة مثل المهندس لؤي ناظر، أو من عملوا معه مثل حمد الصنيع، جاءت النهاية معهم سيئة والخوف “الرابع” في الطريق.
ـ من هذا المنطلق حذرته ألا يكون سبب اختياره لحامد البلوي مديرًا تنفيذيًّا للفريق الأول، ليصبح “كبش فداء” في حالة “هبوط” الفريق الاتحادي، على أنني أكرر ما كتبته سابقًا أنه سيتحمل نتائج هذا القرار وقرارات أخرى اتخذت بالأسبوع المنصرم، طبعًا المجلس يتحمل أيضًا مسؤوليتها.
ـ بعيدًا عن قراءتي الشخصية للقرارات وما كونته عندي من انطباعات “تشاؤمية”، فإن “قناعتي” بأن هذا الجيل من الشباب يجب أن يأخذوا “فرصتهم” في قيادة مرحلة جديدة من مسيرة نادي الاتحاد، فلربما “ماضي” معاناة السنوات العشر الأخيرة جعلتني أنا ومعظم الاتحاديين ندور في فلك “المؤامرة”، عاجزين عن الخروج من “مؤثراتها” النفسية، التي كانت تحاك ضد هذا الكيان ممن شاركوا في تنفيذها عدد من “المحسوبين” على الاتحاد رؤساء سابقين وأعضاء شرف وعدد “معروف” من إعلام “موالٍ” للأشخاص وليس للمهنية.
ـ وبناءً على مرحلة “مخيفة” جدًّا يمر بها الفريق الكروي و”ثماني” مواجهات مصيرية مقبلة عليه، وتجاوبًا مع نداءات محبي الكيان من أعضاء شرف وجماهير تواصلوا معي هاتفيًّا، مطالبين من أجل الاتحاد وعشاقه بالدعوة لرفع شعار “يلي فات مات” مع بدء صفحة جديدة بنوايا “صادقة” تدعم هذه الإدارة، وإن اختلفنا مع بعض قراراتها فقد “تصيب” هذه المرة وتتوفق في “إنقاذ” الاتحاد من مصير “مظلم”، لتستمر وتقود العميد إلى مرحلة جديدة “انتقالية” بدءًا من الموسم المقبل تعيده إلى أمجاده واتحاد “واحد” خالٍ تمامًا من التحزبات والانقسامات.
ـ ختامًا.. تخوفي من تعيين البلوي حامد اختفى مع شعار “يلي فات مات”، فلعله ينجح مع المشرف العام “أحمد كعكي” نجاحًا “باهرًا”، لأن القيادة في هذه المرحلة “مختلفة” وليست مرتبطة بصلة قرابة كما كانت في السابق.