> مقالات

مساعد العبدلي
أين اللجنة الطبية؟
2020-06-29



كان الحضور المكثف “الاضطراري” خلال الأشهر الأربعة الماضية للجهة المعنية “وزارة الصحة” أمرًا طبيعيًّا “فالموقف” يلتزم ظهور وحضور “صاحب الشأن”.
ـ ولأن الأمر يتعلق بالصحة و”تحديدًا الحديث هنا” عن “أزمة كورونا” فقد كان لرجال وزارة الصحة “بدءًا من الوزير مرورًا بالمتحدث الرسمي انتهاءً بعدد من الأطباء المختصين” حضورهم الإيجابي الذي قوبل بالتقدير من قبل الجميع.
ـ كان الجميع “هنا في السعودية” ينتظر موعد المؤتمر الصحافي للمتحدث الرسمي لوزارة الصحة، مثلما كنّا نتابع ونترقب أي ظهور لوزير الصحة، وكنّا “جميعًا مواطنين ومقيمين” نستمع للمؤتمر “وننفذ” التعليمات حتى تجاوزنا “بشكل كبير” الأزمة، وسنخرج منها بشكل نهائي “قريبًا” بشرط أن نواصل الالتزام بالتعليمات الرسمية.
ـ أنقل الحديث من “العموم” إلى “الخصوص”، وأتحدث عن “نشاط كرة القدم المحلي” الذي تم الإعلان رسميًّا عن عودته بعد قرابة الشهر من الآن “4 أغسطس المقبل”.
ـ القائمون على نشاط كرة القدم “رئيس وأعضاء مجلس اتحاد كرة القدم” عملوا بصمت طيلة الفترة الماضية، حتى وصلوا للقرار “النهائي الرسمي” المتمثل بعودة المنافسات مطلع أغسطس المقبل.
ـ وقام الاتحاد السعودي لكرة القدم بإعلان “بروتوكولات” العودة للمنافسات، وهو أمر يشكر عليه رجال الاتحاد، وسيكون التطبيق الدقيق لهذه الإجراءات بمثابة الطريق الصحيح لاستمرار المنافسات.
ـ باتت “بروتوكولات” عودة نشاط كرة القدم واضحة لكل فئات هذا النشاط، وتم إبلاغ كل الجهات “بشكل رسمي” بالتفاصيل، ويبقى موضوع التطبيق ومراقبة دقة تطبيقه من قبل الجميع.
ـ لست هنا مناقشًا لرأي “استئناف المسابقات من عدمه”، فالقرار تم اتخاذه وعلينا المساعدة في تطبيقه كما ينبغي، لنحافظ “جميعًا” على بقاء الوسط الرياضي “تحديدًا مجتمع كرة القدم” بعيدًا عن مخاطر فيروس كورونا.
ـ بات الوقت مناسبًا “اليوم” للظهور “الإعلامي” اللجنة الطبية بالاتحاد السعودي لكرة القدم “رئيسًا وأعضاء”، فمثلما تحدث “رجال وزارة الصحة” عن الأزمة طيلة الفترة الماضية فمن المفترض أن يظهر القائمون على عمل اللجنة الطبية بالاتحاد السعودي للحديث “المتخصص”.
ـ لن أذكر أسماء رئيس وأعضاء اللجنة الطبية بالاتحاد السعودي، لأؤكد أنني هنا لست باحثًا عن “أشخاص” إنما عن “عمل” كي نحقق المطلوب من هذه اللجنة.
ـ ننتظر ظهور “مكثف” خلال الأيام والأسابيع المقبلة لكل رجال اللجنة الطبية بالاتحاد السعودي، لتوضيح تفاصيل البروتوكولات وآلية التطبيق ومن ثم المراقبة.. فهؤلاء الرجال هم المفترض أن نسمعهم لأنهم “أصحاب الشأن” وقبل ذلك هم “المختصون”.